أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بياناً فقهياً اليوم، أكدت فيه مشروعية التوسل والتبرك بآل بيت النبي والأولياء والصالحين، واصفة إياه بأنه "مسلك شرعي صحيح" درج عليه السلف والخلف وأقره أئمة المذاهب الفقهية المتبوعة.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن التوسل بالصالحين هو في جوهره توسل بمحبة الله عز وجل لهؤلاء الأصفياء، مؤكدة أن المسلم حين يتوسل بولي أو نبي، فإنه يسأل الله تعالى بجاههم ومكانتهم عنده، مع اليقين التام بأن الله هو وحده النافع والضار والمُعطي والمانع.
وشددت الوزارة على ضرورة تصحيح المفاهيم التي وصفتها بـ "المتشددة"، مشيرة إلى أن محاولات تحريم زيارة الأضرحة أو منع التوسل بالصالحين تسببت في حالة من "الجفاء الروحي". وأضاف البيان أن توقير آل البيت ومحبتهم هو جزء أصيل من تعظيم شعائر الله، وأن التقرب إلى الله من خلالهم يعد باباً من أبواب استجابة الدعاء.
كما لفتت الأوقاف إلى أن هذا الجواز ينضبط بضوابط العقيدة الإسلامية، حيث يظل القلب معلقاً بالخالق سبحانه، ويكون القصد من التوسل هو الاقتداء بمسيرة هؤلاء الصالحين والتماس بركة حضورهم الروحي، بما يعزز من السكينة الإيمانية في نفوس المسلمين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني