كشف موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يدرس حشد تحالف دولي بحري لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بالتوازي مع بحث خيار عسكري يتمثل في السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
ونقل الموقع عن أربعة مصادر مطلعة، من بينهم مسؤولون أمريكيون، أن واشنطن تعمل على حشد عدد من الدول للمشاركة في ما يُسمى "تحالف هرمز"، بهدف نشر سفن حربية في الخليج لتأمين الممر البحري وإعادة فتح الملاحة فيه.
وبحسب المصادر، تسعى الإدارة الأمريكية إلى إشراك دول أوروبية وآسيوية في هذا التحالف، من بينها فرنسا واليابان وكوريا الجنوبية، مع احتمال ممارسة ضغوط على الصين للمشاركة أيضاً. ويأمل ترامب الإعلان رسمياً عن تشكيل هذا التحالف خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن الإدارة الأمريكية تدرس بشكل جدي خيار السيطرة العسكرية على جزيرة خرج الإيرانية، التي توصف بأنها "جوهرة النفط الإيراني"، نظراً لدورها المحوري في تصدير الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية.
وتتعامل الجزيرة مع نحو 90 في المئة من صادرات النفط الخام الإيراني، بما يعادل ما بين 1.5 و1.6 مليون برميل يومياً، ما يجعلها أحد أهم مصادر الدخل للحكومة الإيرانية، بما في ذلك تمويل أنشطة الحرس الثوري الإيراني.
ووفق التقرير، فإن أي عملية للسيطرة على الجزيرة ستتطلب نشر قوات برية أمريكية، ما يجعلها خطوة عسكرية عالية المخاطر وغير مسبوقة. ويرى مسؤولون أن هذا الخيار قد يُطرح في حال واصلت إيران احتجاز ناقلات النفط أو محاولة إغلاق مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي بعد إعلان ترامب تنفيذ ضربات جوية أمريكية واسعة استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة خرج، مع تجنب استهداف المنشآت النفطية الرئيسية بشكل مباشر، وفق ما ذكره في تصريحاته.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني