أفادت تقارير إعلامية بمقتل رئيس منظمة التعبئة "الباسيج" في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أسد الله بادفر، خلال الهجمات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران.
وبحسب المصادر، كان بادفر قد شغل في وقت سابق منصب مسؤول الأمانة العامة للتعبئة في هيئة الأركان العامة، ويعد من القيادات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. ورغم عدم صدور إعلان رسمي من المؤسسات الإيرانية بشأن مقتله، إلا أن مراسم تشييعه أُقيمت في مدينة قم يوم 8 مارس/آذار 2026.
وكان بادفر قد أثار جدلاً بتصريحات أدلى بها في سبتمبر/أيلول 2024، تحدث فيها عن لقاء جمع الرئيس السوري بشار الأسد بالمرشد الإيراني علي خامنئي، قائلاً إن خامنئي أكد للأسد آنذاك أنه "الرئيس الشرعي لسوريا"، داعياً إياه إلى البقاء في منصبه مع استمرار الدعم الإيراني له.
وفي السياق ذاته، شهدت عدة مناطق إيرانية، ليل الاثنين وفجر الثلاثاء 10 مارس/آذار، موجة هجمات جوية استهدفت مواقع مختلفة في العاصمة طهران ومدن أخرى، ضمن عمليات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووفق تقارير إعلامية وشهادات متابعين من داخل إيران، دوّت انفجارات قوية في مناطق متفرقة شرق وغرب طهران، كما تعرض مطار مهرآباد لهجوم جديد خلال الليل.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن من بين المواقع المستهدفة كلية الضباط التابعة للحرس الثوري (جامعة الإمام الحسين) إضافة إلى جامعة الدفاع الوطني في طهران.
وامتدت أصوات الانفجارات إلى مدن ومناطق أخرى، بينها أصفهان، وشهريار، وفرديس، وقم، وكرج، حيث تسببت بعض الضربات في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء.
كما تحدثت تقارير عن وقوع انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوب البلاد، في حين أفاد موقع "حال وش"، المعني بحقوق بلوشستان إيران، بأن مناطق في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان تعرضت أيضاً لهجمات.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني