أعلنت شركة سامسونج (Samsung) اعتمادها لمعيار الأقفال الذكية الجديد Aliro، وهو معيار تديره الجهة نفسها المسؤولة عن معيار Matter، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها في منظومة المنزل الذكي وتوسيع قدرات أجهزتها المتصلة.
وبموجب هذا التحديث، سيحصل تطبيق Samsung Wallet على ميزة المفتاح المنزلي الرقمي (Digital Home Key)، التي تتيح للمستخدمين فتح الأقفال الذكية المتوافقة باستخدام تقنيتي NFC وUWB، بعد أن كانت ميزة المفاتيح الرقمية في التطبيق مقتصرة سابقًا على السيارات.
ويعمل المفتاح المنزلي الرقمي حصريًا مع الأقفال التي تعتمد معيار Aliro، وهو معيار مفتوح للشركات المصنعة تشرف عليه منظمة تحالف معايير الاتصال (CSA)، ما يمنح الشركات المطورة إمكانية الوصول إلى قاعدة واسعة من مستخدمي أجهزة Galaxy وغيرها من المنصات الداعمة.
وتوضح سامسونج أن المستخدم سيتمكن، بعد إضافة المفتاح الرقمي إلى تطبيق Wallet عبر إعدادات القفل، من فتح الباب بطريقتين بحسب قدرات القفل الذكي. الطريقة الأولى عبر NFC، حيث يمكن فتح الباب بتمرير الهاتف بالقرب من القفل بطريقة مشابهة للدفع اللاتلامسي. أما الطريقة الثانية فتعتمد على تقنية UWB (النطاق فائق العرض)، التي تتيح فتح الباب تلقائيًا بمجرد اقتراب المستخدم من القفل وهو يحمل جهازًا متوافقًا، دون الحاجة إلى لمسه.
وأكدت الشركة أن تقنية UWB توفر مستوى عالٍ من الأمان، رغم أن فكرة الفتح التلقائي بمجرد الاقتراب قد تثير بعض التحفظات لدى بعض المستخدمين.
وترى سامسونج أن هذه التقنيات قد توفر تجربة استخدام أسرع وأكثر سلاسة مقارنة بالاعتماد على المساعدات الرقمية مثل Google Gemini أو Bixby لفتح الأبواب، إذ يتطلب استخدام تلك المساعدات عادة فتح الهاتف أولاً وإصدار أوامر صوتية، بينما يتيح تمرير الهاتف أو الاقتراب من القفل فتح الباب بشكل مباشر وسريع.
ولم تكشف سامسونج حتى الآن عن أسماء الشركات المصنعة للأقفال الذكية التي ستدعم هذا المعيار، لكنها أكدت أن الميزة ستبدأ بالوصول إلى أسواق مختارة خلال الشهر الجاري، على أن تتوسع لاحقًا مع إطلاق أقفال جديدة من أبرز العلامات التجارية في هذا المجال.
وبهذه الخطوة تواصل سامسونج توسيع منظومة المفاتيح الرقمية الخاصة بها، لتنتقل من السيارات إلى أبواب المنازل، ضمن رؤية أوسع للتحكم الذكي والآمن في مختلف جوانب الحياة اليومية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني