أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاحد، تصريحات شديدة اللهجة تجاه القيادة الإيرانية المستقبلية، مؤكداً أن أي مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية سيتعين عليه الحصول على "موافقة صريحة" من واشنطن لضمان استمراره في منصبه.
وفي مقابلة مع شبكة ABC News اليوم الأحد، حذر ترامب بوضوح قائلاً: "سيتعين عليه الحصول على موافقة منا، وإذا لم يحدث ذلك، فلن يصمد طويلاً"، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح بتكرار سيناريوهات التهديد النووي أو الاضطرار للعودة إلى المواجهة العسكرية الشاملة بعد سنوات قليلة.
وتأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي تدخل فيه عملية "الغضب الملحمي" أسبوعها الثاني، حيث وصف ترامب العملية العسكرية بأنها "تسبق جدولها الزمني" من حيث الفعالية، مشيراً إلى أن خيار إرسال قوات خاصة لتأمين مخزونات اليورانيوم المخصب لا يزال "مطروحاً على الطاولة".
ورفض ترامب بشكل قاطع فكرة تولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، مقاليد السلطة، واصفاً إياه بـ "غير المقبول" وبأنه شخصية تفتقر للثقل السياسي المطلوب لجلب "الانسجام والسلام" إلى المنطقة، معتبراً أن اختيار شخصية من داخل النظام الحالي قد يكون ممكناً فقط إذا كانت "شعبية" وتتبنى نهجاً مختلفاً تماماً.
من جهتها، سارعت طهران إلى رفض هذه التصريحات، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اختيار القائد القادم هو "شأن داخلي بحت يخص الشعب الإيراني وحده"، معتبراً أي تدخل خارجي في هذا الصدد خرقاً للسيادة الوطنية.
ورغم هذا الرفض، تشير تقارير صادرة عن مجلس خبراء القيادة في إيران إلى أن عملية التصويت على الخليفة قد تمت بالفعل خلف الأبواب المغلقة، وسط توقعات بإعلان اسم المرشد الجديد قريباً، مما يضع السلطة القادمة في مواجهة مباشرة مع شروط واشنطن المتشددة والضغوط العسكرية المتواصلة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني