كشفت دراسة تحليلية نشرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن وجود حالة من الارتباك داخل الإدارة الأمريكية بشأن الأهداف النهائية للعملية العسكرية الجارية ضد إيران، المعروفة باسم "الملحمة الغاضبة".
وأشارت الدراسة إلى أن العملية التي بدأت رداً على التصعيد الإيراني تفتقر إلى توافق واضح داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
وبحسب التحليل، تتباين الرؤى داخل الإدارة الأمريكية بين تدمير القدرات العسكرية والنووية لإيران، أو دفع طهران إلى مفاوضات بشروط قاسية، فيما يضغط تيار آخر باتجاه تغيير النظام الإيراني بالكامل. ولفتت الدراسة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتمد استراتيجية الغموض والضغط الأقصى، معتقداً أن الضربات العسكرية ستجبر إيران على التراجع.
وحذرت الدراسة من أن غياب هدف سياسي موحد قد يقود إلى تحول الضربات الجوية إلى حرب استنزاف إقليمية مفتوحة، الأمر الذي يثير قلق الحلفاء الدوليين. كما نبهت إلى أن أي تصعيد قد يهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز ويؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة العالمية، فيما قد يدفع الضغط العسكري طهران إلى تسريع برنامجها النووي بدلاً من التراجع عنه.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني