قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال براد كوبر، إن القوات الأمريكية تواصل تنفيذ ما وصفها بـ«عملية الغضب الملحمي» في يومها الرابع، مؤكداً أن الهدف يتمثل في تقويض قدرات إيران العسكرية ومنعها من تهديد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأضاف كوبر، في بيان صحفي، أن العملية نُفذت بأمر من الرئيس دونالد ترامب ووزير الدفاع، مشيراً إلى أنها تمثل «أكبر حشد للقوة الأمريكية في الشرق الأوسط منذ جيل كامل»، بمشاركة أكثر من 50 ألف جندي، إلى جانب حاملتي طائرات وقاذفات استراتيجية انطلقت من الولايات المتحدة، مع وصول تعزيزات إضافية.
وأوضح أن القوات الأمريكية، بالتعاون مع إسرائيل، شنت في الساعات الأولى «ضربات واسعة وغير مسبوقة» داخل إيران، مؤكداً أنه خلال أقل من 100 ساعة تم استهداف نحو ألفي هدف باستخدام أكثر من ألفي ذخيرة.
وأشار كوبر إلى أن الضربات أدت إلى «إضعاف خطير» لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية وتدمير مئات من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، مضيفاً أن القاذفات الاستراتيجية استهدفت منشآت عسكرية ومنشآت قيادة وسيطرة في عمق الأراضي الإيرانية.
وقال إن القوات الأمريكية استهدفت كذلك أصولاً بحرية إيرانية، موضحاً أنه تم تدمير 17 سفينة، بما في ذلك غواصة وصفها بأنها «الأكثر فاعلية» ضمن الأسطول الإيراني، مضيفاً أنه لا توجد حالياً أي سفينة إيرانية مبحرة في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج عمان، بحسب تعبيره.
وذكر القائد الأمريكي أن إيران أطلقت، رداً على الضربات، أكثر من 500 صاروخ ونحو ألفي طائرة مسيرة، متهماً طهران باستهداف المدنيين، لكنه اعتبر أن قدرة إيران على تنفيذ هجمات مؤثرة «في تراجع»، في حين أن القدرة القتالية الأمريكية «في تصاعد مستمر».
وأكد أن جميع أفرع القوات المسلحة الأمريكية تشارك في العملية، بما في ذلك إطلاق صواريخ بعيدة المدى واستخدام ما وصفها بـ«أسراب من الطائرات المسيرة» في مهام هجومية، معتبراً أن الأداء العسكري يعكس «احترافية عالية والتزاماً كاملاً بالأهداف المحددة».
وختم كوبر تصريحه بالقول إن العملية لا تزال في مراحلها الأولى، معرباً عن ثقته في أن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع شركائها، ستحقق أهدافها العسكرية بالكامل.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني