آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار العالم - ويتكوف: إصرار إيران على التخصيب أنهى المفاوضات ومخزونها كان يكفي لإنتاج 11 سلاحًا نوويًا
ويتكوف: إصرار إيران على التخصيب أنهى المفاوضات ومخزونها كان يكفي لإنتاج 11 سلاحًا نوويًا
ويتكوف متحدثا الى فوكس نيوز
الساعة 07:25 صباحاً (بوابتي)

كشف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن كواليس اللحظات الأخيرة للمفاوضات مع طهران قبل تنفيذ الضربة العسكرية، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني أبدى إصراراً واضحاً على مواصلة التخصيب بما يخدم، وفق تعبيره، مسار التسلح النووي.

وقال ويتكوف في مقابلة مع "فوكس نيوز" إن الجولات الثلاث من المحادثات انطلقت من مطالب إيرانية اعتبرها “غير قابلة للتفاوض”، تمثلت في الإصرار على حقهم في تخصيب كامل مخزون الوقود النووي.



وأضاف أنه أبلغ المفاوض الإيراني بشكل مباشر بأن القبول بالتخصيب الكامل لا يمكن أن يشكل أساساً لاتفاق، موضحاً أنه أدرك مع جاريد كوشنر مبكراً أن المفاوضات تتجه نحو مأزق حقيقي.

وأشار إلى أن ترامب حاول منح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة عبر طرح ما وصفه بـ“صفقة عادلة” تقضي بتزويد إيران بالوقود النووي من مصادر خارجية، غير أن طهران رفضت العرض بشكل قاطع، الأمر الذي اعتبره دليلاً على تمسكها بالاحتفاظ بقدرات التخصيب داخلياً.

وكشف ويتكوف عن تقديرات تتعلق بحجم المخزون النووي الإيراني قبيل الضربة، قائلاً إن طهران كانت تمتلك نحو عشرة آلاف كيلوغرام من المواد النووية، بينها 460 كيلوغراماً مخصبة بنسبة 60 في المائة، وألف كيلوغرام بنسبة 20 في المائة. وحذر من أن هذه الكميات كانت تتيح لإيران، من الناحية التقنية، رفع نسبة التخصيب إلى مستوى 90 في المائة خلال فترة وجيزة لا تتجاوز أسبوعاً إلى عشرة أيام.

وأضاف أن امتلاك 460 كيلوغراماً مخصبة بنسبة 60 في المائة كان، بحسب تقديره، كافياً لإنتاج ما يصل إلى 11 سلاحاً نووياً في حال استكمال عملية التخصيب، معتبراً أن “التفاخر” بهذه القدرات خلال المباحثات شكل نقطة التحول التي أنهت عملياً فرص التوصل إلى اتفاق.

وأكد أن المساعي الأمريكية لم تقتصر على الملف النووي، بل شملت مقترحات تتعلق بالحد من البرنامج الصاروخي الإيراني، ووقف ما وصفه بالأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى وقف كامل لتخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الاستخدام العسكري.

وختم ويتكوف بالقول إن مؤشرات الفشل برزت منذ الاجتماع الثاني، بينما مثل اللقاء الثالث محاولة أخيرة لإنقاذ المسار الدبلوماسي، إلا أن نتائجه جاءت سلبية بالكامل، لتصل المفاوضات في النهاية إلى طريق مسدود.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً