آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار العالم - نتنياهو: استهداف المنشآت الإيرانية ضرورة إستراتيجية لمنع “الحصانة النووية” وايران في أضعف حالاتها الآن
نتنياهو: استهداف المنشآت الإيرانية ضرورة إستراتيجية لمنع “الحصانة النووية” وايران في أضعف حالاتها الآن
الساعة 06:41 صباحاً (بوابتي )

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، أن قرار توجيه ضربات للمنشآت الإيرانية جاء باعتباره “خياراً حتمياً” لمنع طهران من بلوغ ما وصفه بـ“الحصانة النووية”، مشدداً على أن التأخر في التحرك كان سيجعل أي إجراء مستقبلي بلا جدوى.

وقال نتنياهو إن إيران شرعت في إنشاء منشآت نووية جديدة داخل مواقع محصنة تحت الأرض، معتبراً أن هذه المنشآت كانت ستصبح منيعة أمام أي استهداف خلال أشهر قليلة. وأضاف: “لو لم نتحرك الآن، لكان من المستحيل تقريباً التحرك لاحقاً”.



وأوضح أنه يعتقد منذ سنوات طويلة أن القيادة الإيرانية لن تتردد في استخدام السلاح النووي إذا امتلكته، واصفاً إياها بـ“المتشددة”، ومعتبراً أن منعها من الوصول إلى تلك المرحلة يمثل أولوية أمنية قصوى لإسرائيل.

وفي سياق حديثه عن التنسيق مع الولايات المتحدة، أشاد نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً إياه بـ“زعيم العالم” الذي اتخذ قرارات حاسمة لتجاوز ما سماه تعقيدات بيروقراطية، وصولاً إلى خيارات استراتيجية قال إنها تخدم أمن إسرائيل والمجتمع الدولي.

وأضاف أن “إسرائيل والعالم محظوظان بوجود قيادة أمريكية تدرك حجم التحديات وتتحرك لحماية المستقبل المشترك”.

ورأى نتنياهو أن إيران تمر بأضعف مراحلها منذ سنوات نتيجة “الإجراءات الحاسمة” التي اتُّخذت بحقها، محملاً طهران مسؤولية غالبية أزمات الشرق الأوسط عبر دعم حلفائها الإقليميين.

وأشار إلى أن العمليات الجارية تهدف أيضاً إلى خلق بيئة تمكّن الشعب الإيراني من “تقرير مستقبله بعيداً عن القمع”، مؤكداً أن تغيير الواقع في إيران يبقى قراراً داخلياً، “لكننا نمهد لمرحلة مختلفة لم تشهدها المنطقة من قبل”، على حد تعبيره.

واستحضر نتنياهو مقولات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل حول “سبات الديمقراطيات”، معتبراً أن الانتظار أمام تنامي التهديدات يشكل خطأً استراتيجياً. وقال إن إسرائيل “تقف في الخطوط الأمامية”، فيما تؤدي الولايات المتحدة دوراً محورياً في “حماية الحضارة”، وفق تعبيره.

واختتم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد أن التحرك ضد ما وصفه بـ“التهديد الوجودي” ليس خياراً سياسياً فحسب، بل “واجب أخلاقي لحماية الحرية وأمن المنطقة”.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً