ذكرت شبكة سي إن إن الامريكية أن الهجوم الأميركي‑الإسرائيلي الذي نفذ، صباح اليوم السبت، على إيران يحمل دلالة رمزية في اليهودية، مشيرة إلى أنه "مع اقتراب عيد البوريم، يتلو المصلّون مقطعاً محدداً من العهد القديم يُعرف باسم زاخور".
وأوضحت الشبكة أن "المقطع الوارد في سفر التثنية يأمر بني إسرائيل القدماء بأن يتذكّروا الهجوم غير المبرَّر الذي شنّته أُمّة عماليق، وأن يمحوا ذكر عماليق بعد أن يستقرّوا في أرضهم".
وأشارت الشبكة إلى أن هذه تُتلى الفقرة علناً قبل عيد البوريم للوفاء بفريضة تذكّر عماليق بوصفه العدو النموذجي في الوعي الديني اليهودي.
وفي وقت سابق، صباح اليوم السبت، أطلقت وزارة الحرب الإسرائيلية، "ضربة استباقية" على إيران أطلقت عليها عملية "زئير الأسد"، حيث سُمع دوي صفارات الإنذار في القدس، وتُرجمت التحذيرات الأمنية إلى رسائل عبر الهواتف المحمولة للسكان، محذرة من "إنذار بالغ الخطورة".
وأعلنت وزارة الحرب في بيان رسمي أن "إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران"، وأكدت أن وزير الحرب يسرائيل كاتس قد أعلن حالة إنذار خاصة وفورية في كافة أنحاء البلاد.
من جهتها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية بأن الغارات على طهران تمت بتنسيق مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل. كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجال الجوي الإسرائيلي قد تم إغلاقه بالكامل في إطار العملية العسكرية.
الضربات شملت مراكز سيادية في العاصمة الإيرانية، طهران، بما في ذلك وزارة الاستخبارات ومكتب المرشد الأعلى علي خامنئي. كما استهدفت الضربات مقار حكومية أخرى، إضافة إلى محاولة اغتيال لقيادات إيرانية رفيعة. وأشارت التقارير إلى استهداف منطقة شارع باستور التي تضم المكتب الرئاسي الإيراني ومجلس الأمن القومي، بالإضافة إلى محيط بيت المرشد ومجلس الخبراء.
وفي تعليق صحفي، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن هناك استعدادات لضربات أمريكية إضافية على إيران، في وقت أكدت فيه القناة 12 الإسرائيلية أن الهجوم الجاري هو "عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني