يُعد مسجد الإصلاح في مدينة لامبونغ، جنوب جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية، واحدًا من أقدم وأبرز المساجد التاريخية في المدينة، لما يحمله من قيمة دينية ومعمارية عريقة.
ويقع المسجد في العقار رقم (14) بمنطقة جالان هيام وروك في مدينة لامبونغ، ويعود تاريخ تأسيسه ـ بحسب مدير المسجد السيد أميمرداني ـ إلى القرن السادس عشر الميلادي. وقد شُيّد المسجد في بداياته باستخدام ألواح خشبية، قبل أن يخضع لعدة مراحل من التجديد والتطوير عبر العقود، تحولت خلالها جدرانه إلى الطوب مع الحفاظ على هويته الأصلية.
وأوضح مدير المسجد أن مصنع مطاط السلام أسهم في تمويل أعمال البناء والتوسعة عام 1995م، فيما أطلقت الحكومة المحلية عام 2014 مبادرة لإعادة بناء المسجد بصورة شاملة، حيث دشنت حملة التبرعات بدعم حكومي بلغ 600 مليون روبية، تلتها مساهمات واسعة من جهات رسمية وشخصيات مجتمعية، أسهمت في خروج المسجد بحلته المعمارية المشرقة الحالية.
ويتربع مسجد الإصلاح على مساحة أرض تُقدَّر بنحو 700 متر مربع، فيما تبلغ المساحة الصافية للبناء حوالي 600 متر مربع، ويتكون من طابقين على الأقل. ويضم مصلى رئيسيًا يتسع لنحو 500 مصلٍ، إلى جانب مصلى نسائي بطاقة استيعابية تزيد على 200 مصلية، فضلًا عن عدد من المرافق الخدمية والبنية التحتية المتكاملة.
ويتميز المسجد بطابعه المعماري الفريد، الذي يجمع بين الجمال والفرادة، حيث تتجلى روعة التصميم الهندسي والفني في قبته البديعة، ومئذنته الرباعية الفخمة، إضافة إلى الزخارف والنقوش التي تضفي عليه جاذبية خاصة، جعلته أحد المعالم الدينية والمعمارية البارزة في مدينة لامبونغ.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني