ندد السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز بأسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفًا إياه بأنه "أخطر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة"، متهمًا إياه باستخدام إدارة الهجرة والجمارك كأداة قمع داخلية ومحاولته تقويض الديمقراطية واغتصاب سلطات الكونغرس.
وأكد ساندرز أن الشعب الأمريكي هو من سيقف ضد أي محاولات للاستبداد، معربًا عن أمله في استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في الانتخابات المقبلة.
وأشار ساندرز إلى التدخلات الأمريكية الأحادية في فنزويلا، واعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي يشكل سابقة خطيرة، داعيًا إلى العودة للدبلوماسية وحل الخلافات سلمياً، بعيدًا عن أساليب القوة المنفردة.
كما شدد على أن حكومة ترمب تمثل مصالح طبقة الأثرياء، وأن المليارديرات ولجان عملهم السياسي تتحكم بالعملية السياسية الأمريكية، مؤكدًا ضرورة كشف هذه النفوذ المالي على العلن.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني