قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال إفطار الصلاة الوطني السنوي في واشنطن، إنه لا يعتبر نفسه مثاليًا ولا يضمن دخوله الجنة، لكنه يأمل أن يصل إليها بسبب الأعمال الخيرية والإنسانية التي قام بها طوال حياته. وأكد ترامب أن خدمة الآخرين ومساعدة المحتاجين أهم من الصورة المثالية للفرد، وأن الأخطاء الشخصية لا تمنع الإنسان من السعي لفعل الخير وتحقيق السلام الداخلي.
وأشار ترامب إلى أن الكمال ليس شرطًا لفعل الخير، مشددًا على أن الإنسان يمكنه أن يقدم إسهامات إيجابية في المجتمع رغم وجود عيوب شخصية. وأضاف أن الأعمال الصالحة والخيرية، مثل دعم الفقراء والمحتاجين والمساهمة في المشاريع الإنسانية، تعكس القيم الحقيقية للفرد أكثر من الكلمات أو المظاهر.
وتحدث ترامب عن أهمية التوازن بين الطموح الشخصي والمسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا أن أي شخص يسعى لتحقيق إنجازات شخصية يجب أن يوازن ذلك مع تقديم المساعدة للآخرين. وقال إن هذا التوازن يمنح الإنسان شعورًا بالرضا الروحي والسلام الداخلي، حتى لو لم يكن كاملًا أو مثالياً.
كما استذكر ترامب جهوده في السياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن مساهماته في محاولات إنهاء النزاع في أوكرانيا وغيرها من المبادرات الإنسانية قد تساعده في الاقتراب من هدفه الروحي بالدخول إلى الجنة، رغم اعترافه بأنه "لا يؤدي بشكل جيد جدًا" دائمًا.
وأكد الرئيس السابق أن الهدف الدائم للفرد يجب أن يكون فعل الخير وخدمة المجتمع، بغض النظر عن الأخطاء أو النواقص الشخصية، مشددًا على أن القيم الإنسانية والأعمال الصالحة هي ما يبقى أثره طويل الأمد في حياة الناس.
يذكر أن فعالية "الإفطار الوطني للصلاة" تُقام سنويًا في أول خميس من فبراير، وتجمع كبار الشخصيات السياسية والدينية في واشنطن، وتتيح للمتحدثين إلقاء خطابات ذات طابع روحاني وإنساني بعيدًا عن السياسة الحادة، ما أتاح لترامب فرصة تقديم هذا الجانب الشخصي من رؤيته للحياة والخير.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني