كشفت تقارير صحفية دولية، تصدرتها مجلة "أتلانتك" الأمريكية، عن تفاصيل صادمة تتعلق بالأيام الأخيرة لنظام بشار الأسد، مسلطة الضوء على مصير مستشارته الإعلامية الأبرز، لونا الشبل. وبحسب المصادر، فإن الأسد هو من أصدر الأوامر المباشرة بتصفيتها جسدياً بعد اكتشاف تحولها إلى "عين لموسكو" داخل أروقة القصر.
ونقلت المجلة عن مسؤولين استخباراتيين من سوريا وإسرائيل أن الشبل، التي صعدت بسرعة من أروقة قناة "الجزيرة" إلى قلب السلطة في دمشق، كانت تلعب دوراً مزدوجاً. فبينما كانت تدير الدائرة الضيقة للأسد، كانت تزود المخابرات الروسية بمعلومات حساسة حول التحركات الإيرانية في سوريا.
وفقاً للشهادات: "صدرت الأوامر بتصفية الشبل بطريقة مروعة عبر تهشيم الرأس، لإنهاء نفوذها الذي تجاوز الخطوط الحمراء".
ولم تتوقف التقارير عند الجانب السياسي، بل كشفت "أتلانتك" عن دور الشبل في إدارة حياة الأسد الخاصة، مشيرة إلى أنها كانت "مهندسة" علاقاته النسائية، بما في ذلك ترتيب لقاءات مع زوجات ضباط رفيعي المستوى لتوطيد السيطرة والنفوذ.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل درامية لرحلة فرار الأسد إلى موسكو. ففي لحظة الانهيار، اصطحب الأسد مساعده الشخصي (المسؤول عن الحقائب والأبواب) دون منحه فرصة لجلب جواز سفره أو حتى تبديل ملابسه.
وبعد الوصول، لم يُنزل الأسد مساعديه في جناحه الخاص، بل وُضعوا في غرف منفصلة بفندق "فورسيزونز" الفاخر. وبحسب مقربين، استيقظ هؤلاء المساعدون في الصباح التالي ليجدوا أنفسهم أمام فاتورة فندقية باهظة طُلب منهم سدادها، في إشارة إلى تخلي الأسد عن أقرب رجاله حتى في أدق تفاصيل الهروب.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني