انطلقت في العاصمة العمانية مسقط، اليوم، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، لبحث الملف النووي وملف رفع العقوبات، وذلك عقب وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على رأس وفد دبلوماسي رفيع.
دبلوماسية حازمة لضمان المصالح
وفي سياق المهمة الدبلوماسية، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الحوار الجاري يهدف للتوصل إلى "تفاهم عادل ومحترم" يضمن مصالح الشعب الإيراني ويصون استقرار المنطقة. وأوضح بقائي أن التحرك الإيراني يأتي بمسؤولية لعدم تفويت أي فرصة دبلوماسية، رغم ما وصفها بـ"التجارب المريرة الماضية" المتعلقة بالإخلال بالالتزامات والتدخلات الخارجية والاعتداءات العسكرية التي تعرضت لها البلاد.
أجندة المحادثات والخطوط الحمراء
نقلت مصادر مطلعة أن جدول أعمال محادثات مسقط يقتصر حصرياً على القضايا النووية وسبل رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران. وشددت إيران على أن دخولها في هذه الجولة يهدف لتقييم "جدية وحسن نية" الطرف الآخر، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها القاطع لإدراج أي ملفات خارج الإطار النووي، لا سيما القضايا الدفاعية أو الملفات الإقليمية، التي شددت على أنها ليست مدرجة على طاولة النقاش.
تطلعات إيرانية ودور إقليمي
أعربت الخارجية الإيرانية عن تقديرها للجهود المسؤولة التي بذلتها الدول الصديقة والمجاورة في صياغة هذه العملية الدبلوماسية، معربة عن أملها في أن يشارك الجانب الأمريكي بـ"واقعية وجدية" لضمان نجاح المسار الدبلوماسي وتحقيق المطالب المشروعة للشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني