آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار العالم - واشنطن تسحب قواتها من قواعد رئيسية في الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر مع ايران
واشنطن تسحب قواتها من قواعد رئيسية في الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر مع ايران
الساعة 05:31 مساءً (بوابتي - وكالات)

كشفت وكالة "رويترز"، اليوم الاربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي قالت إنه اشترط عدم نشر اسمه، أن الولايات المتحدة تسحب قوات من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط في إطار إجراء احترازي مع تصاعد التوتر في المنطقة.

ووفق الوكالة، يأتي الإعلان الأميركي بعدما قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز في وقت سابق من اليوم الأربعاء إن طهران تحذيرًا إلى عدد من الدول الإقليمية، من بينها السعودية والإمارات وتركيا، مفاده أن القواعد العسكرية الأميركية الموجودة على أراضي هذه الدول قد تُستهدف في حال قامت الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري على إيران.



وتأتي هذه التحذيرات في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد تهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية تدخل عسكري في أعقاب القمع العنيف للاحتجاجات داخل إيران. وتشير بيانات حقوقية إلى ارتفاع حصيلة القتلى في الاحتجاجات إلى أكثر من 2,400 شخص، بحسب تقارير مستقلة.

وأفادت تقارير أخرى بأن بعض الأفراد العاملين في قاعدة العديد الجوية في قطر تلقوا نصائح بمغادرة القاعدة مؤقتًا، في ظل تصاعد المخاطر وتوتر الأوضاع.

وفي الوقت نفسه، تسعى بعض الأطراف الإقليمية والدولية إلى تخفيف حدة التوتر الدائر، بينما تبقى الاتصالات الديبلوماسية مفتوحة لمعالجة تداعيات التصعيد المحتمل.

وفيما يلي أهم القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط:
* البحرين
مقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الذي يشمل نطاق مسؤوليته الخليج والبحر الأحمر وبحر العرب وأجزاء من المحيط الهندي.

* قطر
قاعدة العديد الجوية التي تبلغ مساحتها 24 هكتارا في الصحراء خارج العاصمة الدوحة، وهي المقر المتقدم للقيادة المركزية الأميركية التي تدير العمليات العسكرية الأميركية في مساحة شاسعة من الأراضي الممتدة من مصر غربا إلى قازاخستان شرقا. وتضم أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط حوالي 10 آلاف جندي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في يناير كانون الثاني إنها فتحت مع شركائها الإقليميين خلية تنسيق جديدة في قاعدة العديد لتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل. وأضافت أن الخلية الجديدة ستحسن من آلية تنسيق القوات الإقليمية وتقاسم مسؤوليات الدفاع الجوي والصاروخي في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

* ‬الكويت
تشمل عددا من المنشآت العسكرية مترامية الأطراف معسكر عريفجان، المقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأميركي، وقاعدة علي السالم الجوية التي تبعد حوالي 40 كيلومترا عن الحدود العراقية والمعروفة باسم "الصخرة" بسبب بيئتها المعزولة والوعرة. تأسس معسكر بيورنج خلال حرب العراق عام 2003، وهو مركز انطلاق لوحدات الجيش الأميركي التي تنتشر في العراق وسوريا، وفقا لموقع الجيش الأميركي على الإنترنت.

‭ * ‬الإمارات
تعتبر قاعدة الظفرة الجوية، الواقعة جنوب العاصمة الإماراتية أبوظبي، والتي تتشاركها مع القوات الجوية الإماراتية، مركزا مهما للقوات الجوية الأميركية التي دعمت المهام الرئيسية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى عمليات نشر قوات الاستطلاع في جميع أنحاء المنطقة، وفقا للقيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية.
رغم أن ميناء جبل علي في دبي ليس قاعدة عسكرية رسمية، إلا أنه أكبر ميناء للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط ويستضيف بانتظام حاملات طائرات أميركية وغيرها من السفن.

* العراق
تحتفظ الولايات المتحدة بوجودها في قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار الغربية لدعم قوات الأمن العراقية والمساهمة في مهمة حلف شمال الأطلسي، وفقا للبيت الأبيض.
استهدفت الضربات الصاروخية الإيرانية القاعدة في عام 2020، انتقاما لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة.
تقع قاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق، وهي بمثابة مركز للقوات الأميركية وقوات التحالف التي تجري تدريبات ومناورات قتالية. وتدعم القاعدة الجهود العسكرية الأميركية من خلال توفير موقع آمن للتدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق اللوجستي في شمال العراق، وفقا لتقرير أصدرته مكتبة الكونجرس في 2024.
 


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً