تشهد إيطاليا أكبر هجرة جماعية منذ ربع قرن، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية رغم الخطاب السياسي المتفائل لحكومة اليمين المتطرف برئاسة جورجيا ميلوني.
وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن ارتفاع معدلات الفقر، وتراجع الأجور، وضعف فرص العمل، إلى جانب التضخم الحاد وانخفاض القوة الشرائية، دفعت ملايين الإيطاليين، خصوصًا الشباب، إلى مغادرة البلاد بحثًا عن مستقبل أفضل.
وبحسب التقرير، يعيش نحو 5.7 مليون مواطن في فقر مدقع، فيما تشهد البلاد اضطرابات اجتماعية متزايدة، كان أبرزها الإضراب العام الذي شارك فيه آلاف الإيطاليين احتجاجًا على قانون الميزانية.
وأضافت الصحيفة أن التناقض في السياسة الخارجية، والقلق من الرسوم الجمركية، وتراجع الثقة بالسياسات الاقتصادية، كلها عوامل أسهمت في تعميق الأزمة، ما جعل الهجرة خيارًا متزايدًا لدى المواطنين رغم صعود حزب “إخوة إيطاليا” وهيمنته على المشهد السياسي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني