حذّر طبيب الأنف والأذن والحنجرة الروسي الدكتور فلاديمير زايتسيف من الاستخدام المفرط للقطرات والبخاخات القابضة للأوعية، مثل زيلوميتازولين وأوكسي ميتازولين، المستخدمة لتخفيف احتقان الأنف، مشيرًا إلى أنها قد تؤدي إلى اضطراب آلية التنظيم الطبيعي لتضييق الأوعية الدموية داخل القرينات الأنفية.
وأوضح زايتسيف، في تقرير نشره موقع pravda.ru الروسي، أن الجسم يعتمد في الظروف الطبيعية على إفراز الأدرينالين لتنظيم تدفق الدم في الأنف، غير أن الاستعمال المتكرر لهذه القطرات يدفع الأغشية المخاطية إلى الاعتماد على المادة الدوائية بدلًا من الآلية البيولوجية الطبيعية.
وأكد أن هذه الأدوية قد تسبب حالة من الاعتماد الدوائي، موضحًا أن استمرار استخدامها لفترات طويلة يُدخل المريض في دائرة مغلقة من الاحتقان المزمن، حيث يؤدي التوقف المفاجئ إلى تفاقم الانسداد وزيادة الحاجة إلى القطرات.
ودعا زايتسيف إلى قصر استخدام هذه المستحضرات على الحالات الضرورية فقط، ولمدد قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام، حتى في حالات الاحتقان الشديد. وفي حال ظهور أعراض الاعتماد، أوصى بتقليل عدد مرات الاستخدام تدريجيًا، واللجوء إلى الطبيب المختص إذا لم تفلح هذه الخطوة.
وأشار إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل العلاج الطبيعي لتنشيط الغشاء المخاطي، وتقنيات الري والشفط، أو التخثير بالموجات الراديوية، بهدف استعادة التنفس الأنفي الطبيعي. كما شدد على أهمية استخدام محاليل الملح البحري، وتجنب التعرض للدخان والعطور القوية، إلى جانب البحث عن الأسباب الكامنة وراء تكرار احتقان الأنف.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني