حذّر البرلماني اليمني وعضو هيئة التشاور والمصالحة علي عشال من خطورة المرحلة التي تمر بها الشرعية اليمنية، واصفًا الوضع الراهن بـ«اللحظة الفارقة والخطيرة»، في ظل ما اعتبره تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا للمجلس الانتقالي في المحافظات المحررة يشكّل «انقلابًا مكتمل الأركان» وتجاوزًا لاتفاقات التوافق والعمل المشترك.
وقال عشال إن مؤسسات الدولة باتت محاصرة بين انقلاب جماعة الحوثي في صنعاء، وانقلاب المجلس الانتقالي في المناطق المحررة، محذرًا من أن استهداف مؤسسات الدولة من داخل معسكرها يمثل تهديدًا وجوديًا للشرعية.
وأكد أن التفويض الممنوح لمجلس القيادة الرئاسي يهدف إلى الحفاظ على كيان الدولة لا تفكيكها، ملوّحًا بإمكانية إعادة النظر في هذا التفويض أو سحبه قانونيًا في حال الانحراف عن الغايات الدستورية ووحدة السلطة والقرار.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني