كشف الجاسوس الإسرائيلي السابق جوناثان بولارد، الذي أدين بتسريب وثائق أمريكية حساسة لإسرائيل، أن أحد المسؤولين الإسرائيليين أخبره بأنه ينبغي عليه الانتحار لضمان إغلاق ملف قضيته، مؤكداً أنه لم يفهم المقصود في حينه.
وأوضح بولارد أن العرض شمل جنازة رسمية في جبل هرتسل حال تنفيذه، وذلك بعد الإفراج عنه من السجن الأمريكي عام 2015 وقبل هجرته إلى إسرائيل عام 2020.
وأشار بولارد في مقابلة إذاعية لاحقة إلى معارضته لأي وجود عسكري أجنبي في إسرائيل، معتبرًا أن مركز التنسيق المدني العسكري في كريات جات، الذي تديره قوات أمريكية وأجنبية، يمثل تهديدًا للسيادة الإسرائيلية.
وأضاف أن موقفه هذا يعكس قلقه من التدخلات الأجنبية في شؤون بلاده، مستذكراً صعوبات سنوات احتجازه في الولايات المتحدة وما تعرض له من معاملة قاسية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني