أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها قدّمت للجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية خطة سلام بصياغة قوية لكنها لم تلق قبول أي من طرفي الصراع.
وقال المبعوث الأمريكي مسعد بولس خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي، اليوم الثلاثاء، إن الجانبين المتحاربين في السودان رحبا بالخطة الأمريكية لكن لم يقبل أي منهما النص رسميًا.
وقال بولس والذي يشغل أيضا مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، إن الجيش السوداني عاد "بشروط مسبقة" لكن الولايات المتحدة ترغب في أن يتم قبول النص بصيغته الأصلية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح الأسبوع الماضي بأنه سيتدخل لوقف الصراع المدمر الذي اندلع في أبريل 2023 وأدى إلى انتشار الجوع والقتل على أساس عرقي في أنحاء السودان وهدد بانقسام هو الثاني في تاريخ البلاد.
ولم تؤت الجهود السابقة التي قادتها الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات ثمارها. وقدمت هذه المجموعة الرباعية مقترحا لطرفي الصراع في السودان في أوائل نوفمبر.
والاحد الماضي، قال قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن الاقتراح أسوأ ما رآه من مقترحات الولايات المتحدة وإنه يضعف الجيش السوداني ويسمح لقوات الدعم السريع بالاحتفاظ بالأراضي التي سيطرت عليها.
من جهته، قال الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع يوم الاثنين، إن القوات ستدخل في وقف إطلاق نار بشكل أحادي الجانب بشكل فوري. ولم يتضح يوم الثلاثاء ما إذا كان وقف إطلاق النار هذا صامدا أم لا.
وقال بولس إنه يرحب بإعلان قوات الدعم السريع ويأمل أن يتم الالتزام به، معتبرًا أن "انتقادات البرهان تستند إلى عوامل خاطئة".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني