شهدت الولايات المتحدة جدلاً واسعاً بعد مشادة كلامية حادة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومراسلة صحفية، خلال حوار متوتر تناول علاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
بدأ التوتر عندما سألت المراسلة ترامب عن رسالة منسوبة لإبستين، تشير إلى أن الرئيس السابق "كان على علم بشأن الفتيات". ورد ترامب فوراً: "لا أعرف شيئاً عن ذلك". وعندما حاولت الصحفية متابعة سؤالها، قاطعها ترامب بحدة موجهاً إليها إهانة لفظية أثارت انتقادات واسعة.
وبعد هذا الموقف مباشرة، سجّل ترامب تحولاً لافتاً في موقفه، إذ دعا الجمهوريين في مجلس النواب إلى التصويت لصالح نشر الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، في خطوة اعتبرها مراقبون تراجعاً واضحاً أمام الضغوط المتزايدة للكشف عن ملابسات الملف.
وكان الديمقراطيون قد نشروا في وقت سابق مراسلات موجهة إلى غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين المدانة بالاتجار بالجنس، وإلى الكاتب مايكل وولف، تضمنت إشارات من إبستين إلى أن ترامب أمضى وقتاً مع امرأة يصفها الديمقراطيون بأنها إحدى ضحاياه.
كما ورد في الرسائل بريد إلكتروني يؤكد فيه إبستين أن ترامب "كان على علم بشأن الفتيات"، وهو ما يتعارض مع رواية ترامب التي يقول فيها إنه طرد إبستين من منتجع مارالاغو بسبب سلوكياته تجاه الشابات العاملات هناك، بحسب الوثائق المنشورة حديثاً.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني