قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنه أمر باستئناف بلاده تجارب الأسلحة النووية، بعدما توقفت منذ أكثر من 30 عاما.
جاء ذلك قبيل لقائه نظيره الصيني شي جينبينغ في بوسان بكوريا الجنوبية.
وفي منصته "تروث سوشيال" قال ترامب:" بسبب برامج الاختبار التي تقوم بها دول أخرى، وجهت وزارة الحرب ببدء اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة"، مشيرا إلى أن الاختبارات ستستأنف "فورا".
وتحدث ترامب عن التفوّق الأمريكي في هذا المجال، قائلا إن في حوزة الولايات المتحدة أسلحة نووية أكثر من أي دولة أخرى، مشيدا بجهوده لإجراء "تحديث وتجديد كامل للأسلحة الموجودة".
وبرّر الرئيس الأمريكي خطوته بالإشارة إلى "برامج اختبار" تقوم بها دول أخرى، من دون أن يذكر روسيا.
وقال ترامب على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من كوريا الجنوبية "إذا كانوا يجرون اختبارات، فأعتقد أننا سنجريها أيضا".. وردا على سؤال بشأن مواعيد وأماكن الاختبارات، أجاب "سيتم الإعلان عن ذلك.
من جانبه قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إن اختبار الترسانة النووية الأمريكية مهم لضمان الأمن القومي، وذلك بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب الجيش الأمريكي باستئناف اختبار الترسانة النووية الأمريكية.
وأضاف فانس للصحفيين أمام البيت الأبيض "التأكد من أن هذه الترسانة النووية التي لدينا تعمل بالفعل بشكل صحيح جزء مهم من الأمن القومي الأمريكي".
وتابع فانس "للتوضيح، نعلم أنها تعمل بشكل صحيح، ولكن يجب أن نواصل العمل عليها مع مرور الوقت، والرئيس يريد فقط التأكد من أننا نفعل ذلك".
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ موسكو أجرت بنجاح اختبار مسيّرة تحت الماء قادرة على حمل رؤوس نووية، وصاروخ كروز يعمل بالدفع النووي.
يشار إلى أن واشنطن وموسكو ملتزمتين من حيث المبدأ بمعاهدة نيو ستارت للحد من انتشار الأسلحة النووية والتي تحدّد لكلّ طرف 1550 رأسا حربية هجومية استراتيجية، وتوفر آلية للتحقق توقّف العمل بها منذ عامين. وفيما من المقرّر أن تنتهي مهلة العمل بالمعاهدة في فبراير، اقترحت موسكو تمديدها لعام، لكن من دون ذكر أي عمليات تحقّق من ترسانتي البلدين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني