أطلقت الأميرة سرى بنت سعود بن سعد، اليوم الثلاثاء، الإصدار الأول من مشروعها الثقافي "مجموعة سرى"، عبر كتاب تفاعلي فاخر بعنوان "الرياض"، يجمع بين الإبداع الأدبي والرسوم التوضيحية، ويهدف إلى تقديم تجربة معرفية وسياحية غنية عن العاصمة السعودية وتاريخها وثقافتها المتنوعة.
ويأتي الكتاب، الصادر عن دار ورقة للنشر، كمدخل تعريفي شامل عن مدينة الرياض، باعتبارها القلب النابض للمملكة ومركزها الثقافي والاقتصادي، حيث يسلّط الضوء على أبرز معالمها التاريخية والحديثة، مثل قصر المصمك والدرعية المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي، إلى جانب ناطحات السحاب الشهيرة كبرج المملكة وبرج الفيصلية.
ويقدّم الكتاب تجربة تفاعلية فريدة للقارئ، تجمع بين السرد الثقافي واللمسات البصرية، وتستعرض تفاصيل الحياة اليومية في الرياض، من الأسواق الشعبية والأطباق التراثية مثل الحنيني والمفطح، إلى الأنشطة الصحراوية والتجارب الثقافية التي تمنح المدينة طابعها المتفرد.
وقالت الأميرة سرى في تصريح لها: "يأتي كتاب الرياض ليجسد رسالة حب وفخر لعاصمة الوطن، ومع كل صفحة، أشارك القراء كنوزاً منها طالما أسرَتني، من مناظرها الطبيعية وروائحها الزكية ونكهاتها الأصيلة، إلى تاريخها العريق وأبنائها المعروفين بكرمهم وطيبهم."
ويمتد مشروع "مجموعة سرى" ليشمل سلسلة كتب تغطي مختلف مناطق المملكة، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، بهدف إبراز جماليات المملكة وتقديمها للعالم من خلال عدسة تفيض بالشغف والفضول، وتواكب تطلعات الأجيال الجديدة.
ويأتي هذا الإصدار في وقت تشهد فيه المملكة نهضة ثقافية وسياحية غير مسبوقة ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية ومركز ثقافي رائد.
وبهذا الإصدار، تسجّل الأميرة سرى آل سعود خطوة نوعية في تعريف العالم بوجه المملكة الحضاري، مؤكدة أن "الرياض" ليس مجرد كتاب عن مدينة، بل بداية رحلة لاكتشاف المملكة بكل تفاصيلها.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني