أظهرت دراسة حديثة لشركة «مايكروسوفت» أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يهدد العديد من الوظائف المكتبية التي يمكن للآلات أداؤها بشكل جزئي أو كامل، مثل المترجمين، ومقدمي خدمات الركاب، ومندوبي المبيعات، والكتاب، وممثلي خدمة العملاء، بالإضافة إلى مبرمجي التحكم الرقمي وأفراد تشغيل وصيانة الهواتف الذكية.
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن المهن التي تتطلب مهارات طبية أو يدوية كالتمريض وفنيي سحب الدم ومصلحي الإطارات، أقل عرضة للخطر. من جهته، شدد مؤسس شركة «إنفيديا» لجينسن هوانغ على أهمية تعلم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على التنافسية في سوق العمل، محذرًا من فقدان الوظائف لصالح من يتقنون هذه التقنيات وليس بسبب الروبوتات.
وفي هذا السياق، أكد خبراء على ضرورة تطوير المهارات الإنسانية الفريدة مثل التعاطف والذكاء الاجتماعي والقيادة، باعتبارها عوامل حاسمة للنجاح في عالم متغير يسيطر عليه الذكاء الاصطناعي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني