حذّر القيادي في جماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، الولايات المتحدة من شن أي حرب جديدة على اليمن، مؤكدًا أن كلفتها ستكون كفيلة بـ"تبديد ما يجنيه دونالد ترمب من أموال خليجية أو معادن أوكرانيا أو جمارك الصين"، على حد قوله.
وفي منشور نشره على حسابه في منصة "إكس"، قال الحوثي إن أميركا لا تأتي لبناء الأمم، وإنما لـ"امتصاص دماء الشعوب"، منتقدًا دعمها المستمر لإسرائيل، والذي وصفه بأنه يمثل "خطرًا مستمرًا" على المنطقة.
وأشار إلى أن الحرب على اليمن كلّفت واشنطن أكثر من مليار دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط، في إشارة إلى التدخل الأميركي غير المباشر، وقال إن التكاليف تزايدت حتى اضطرت واشنطن للدفع نحو اتفاق، في إشارة إلى مبادرات وقف إطلاق النار والتسوية السياسية.
كما اتهم الحوثي السعودية وقطر والإمارات بالمشاركة في هذا النهج، قائلًا إنهم أدوات لنهب ثروات الشعوب وليس لإعمارها. وختم بالقول إن على من يشكك في ذلك، أن يراجع أرباح السعودية منذ عام 2017 ليحكم على "نجاح الاستثمار"، بحسب تعبيره.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني