الأحد 6 ابريل 2025
الرئيسية - العالم العربي - مصر تقدم مقترحا جديدا لوقف اطلاق النار في غزة
مصر تقدم مقترحا جديدا لوقف اطلاق النار في غزة
الساعة 04:20 مساءً (بوابتي - وكالات)

كشفت صحيفة "ذا ناشيونال" أن إسرائيل رفضت مؤخرًا مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار قدّمه الوسطاء المصريون بشأن الحرب في غزة، قبل أن تطرح بدورها خطة بديلة، وُصفت بأنها "غير مقبولة" من قبل حركة حماس، التي امتنعت عن الرد حتى عبر الوساطة.

وتضمنت المبادرة المصرية المقترحة هدنة إنسانية لمدة 50 يومًا، مقابل إفراج حماس عن خمسة محتجزين، بينهم مواطن يحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، خلال الأسبوع الأول من الهدنة. وقد وافقت حماس على هذا الطرح، وفقًا لمصادر الصحيفة.



في المقابل، تضمنت الخطة الإسرائيلية الجديدة شروطًا أكثر تعقيدًا، من بينها أن تُظهر حماس "حسن نية" عبر الإفراج المسبق عن جندي إسرائيلي أميركي مزدوج الجنسية، قبل أي اتفاق نهائي.

كما طلبت إسرائيل أن تُطلق حماس سراح 10 جنود إسرائيليين في اليوم الأول من هدنة مقترحة مدتها 40 يومًا، مقابل إفراج إسرائيل عن 120 أسيرًا فلسطينيًا من المحكوم عليهم بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1111 معتقلًا آخرين. كما تطالب تل أبيب بتبادل رفات 16 إسرائيليًا مقابل رفات 160 فلسطينيًا.

وتُظهر هذه المقترحات تحولًا في موقف إسرائيل، التي ترفض العودة إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق سابق تم التوصل إليه في يناير الماضي، بوساطة أميركية ومصرية وقطرية، وكان يتضمن وقفًا لإطلاق النار مدته سبعة أسابيع، تليه مفاوضات تشمل تبادل الأسرى وانسحابًا تدريجيًا من غزة.

ووفق المصادر، فإن إسرائيل أبلغت الوسطاء برفضها لهذا الاتفاق السابق، ووضعت "مبادئ تفاوضية جديدة" تعكس تغيّراً في أولوياتها على الأرض.

إحدى القضايا المثيرة للجدل تمثّلت في قيام إسرائيل بشق ممر جديد يفصل بين رفح وخان يونس جنوبي القطاع، الأمر الذي أثار اعتراضًا مصريًا حادًا، إذ ترى القاهرة أن هذه الخطوة تهدد جهودها الرامية إلى التهدئة وتزيد من تفكك غزة اجتماعيًا وجغرافيًا.

وتقول مصادر مطلعة إن الموقف الإسرائيلي يهدف إلى فرض وقائع جديدة في غزة، بما في ذلك مطالبها المتكررة بنزع سلاح حماس وإبعاد قادتها إلى المنفى، وهي شروط تعتبرها الحركة غير قابلة للنقاش.

وتتهم القاهرة، بحسب الصحيفة، إسرائيل بإذكاء الانقسام بين سكان القطاع الذين يقدّر عددهم بـ2.3 مليون نسمة، عبر سياسات ميدانية توسعية لا تُراعي الوضع الإنساني المتدهور.

وفي تطور لافت، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية في غزة دخلت "مرحلة السيطرة على الأرض"، مؤكدًا أن الجيش أنشأ ممراً برياً جديداً، أُطلق عليه اسم "ممر موراج"، نسبة إلى مستوطنة سابقة كانت قائمة جنوب القطاع قبل الانسحاب الإسرائيلي عام 2005.


آخر الأخبار