الجمعة 4 ابريل 2025
الرئيسية - أخبار الخليج - البيت الأبيض يصف فضيحة سيجنال بشأن ”حرب اليمن“ بأنها مسألة منتهية
البيت الأبيض يصف فضيحة سيجنال بشأن ”حرب اليمن“ بأنها مسألة منتهية
الساعة 03:25 مساءً (بوابتي - وكالات)

تحاول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاوز الجدل الذي أثاره استخدام مستشار الأمن القومي مايك والتس لتطبيق المراسلة المشفر سيجنال، مؤكدة أن القضية أُغلقت، رغم تصاعد الضغوط من كلا الحزبين وانقسامات داخل البيت الأبيض.

وفي تصريح للصحفيين، قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الإدارة لا تزال تثق في والتس، رغم الاتهامات الموجهة إليه بعد إضافة رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، جيفري جولدبرغ، إلى مجموعة دردشة خاصة ناقشت تفاصيل ضربة جوية أمريكية وشيكة على الحوثيين في اليمن. وأوضحت أن خطوات قد اتُخذت لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، دون الخوض في التفاصيل.



وأضافت ليفيت: "كما أوضح الرئيس، لا يزال مايك والتس جزءًا أساسيًا من فريق الأمن القومي، وبالنسبة لنا في البيت الأبيض، هذا الملف مغلق."

تفاصيل الفضيحة
الواقعة تعود إلى منتصف مارس، عندما شنت الولايات المتحدة غارات جوية على الحوثيين ردًا على هجماتهم على السفن التجارية. لكن الأمر برمته لم يصبح علنيًا إلا بعد أن كشف عنه جولدبرغ في 24 مارس، ما أثار تساؤلات حول تسريب معلومات حساسة.

وضمت المجموعة على "سيجنال" شخصيات رفيعة مثل؛ وزير الدفاع بيت هيجسيث، نائب الرئيس جيه.دي فانس، مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.

تداعيات الأزمة
أثار تصرف والتس استياءً واسعًا بين أعضاء فريق ترامب، حيث نقلت مصادر أن الرئيس كان غاضبًا من سلوك مستشاره، لكنه لم يتخذ أي إجراء بحقه حتى الآن.

وفي تطور آخر، وجه أعضاء ديمقراطيون في لجنة المخابرات بمجلس النواب رسالة إلى مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد، مطالبين بتحقيق مستقل في التسريبات. كما أعلن كبار الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في 27 مارس أنهم طلبوا من وزارة الدفاع الأمريكية التحقيق في الأمر.

ورغم هذه الضغوط، يبدو أن البيت الأبيض يسعى بكل الوسائل لإغلاق القضية والانتقال إلى أجندته السياسية دون مزيد من التداعيات.


آخر الأخبار