آخر الأخبار


الخميس 3 ابريل 2025
بحث علماء النفس في العوامل التي تؤثر في إيمان الأشخاص بالتنجيم كعلم، وتوصلوا إلى أن القدرات المعرفية ومستوى التعليم هما العنصران الرئيسيان في تشكيل هذه المعتقدات. وقد أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Journal of Individual Differences" أن هذين العاملين هما الأكثر تأثيرًا في تحديد نظرة الأفراد إلى التنجيم باعتباره علماً.
على الرغم من الإجماع العلمي الذي ينفي مصداقية التنجيم، إلا أنه لا يزال يحظى بشعبية واسعة في المجتمع المعاصر. حيث يعتقد حوالي 30% من الأمريكيين أن التنجيم يعد علماً، ويستخدم ملايين الأشخاص تطبيقات الأبراج.
وفي إطار التحقيق في الأسباب التي تقف وراء هذا الاعتقاد، أجرى باحثون من جامعة "مينيسوتا" دراسة حول هذه الظاهرة المثيرة للجدل، واختبروا أربع فرضيات رئيسية. وكانت من بين هذه الفرضيات "فرضية المعرفة السطحية"، التي تربط الإيمان بالمعتقدات الزائفة بمستوى تعليم منخفض وضعف القدرات المعرفية. بينما اقترحت فرضيات أخرى أن إيمان الأشخاص بالأبراج قد يكون مرتبطًا بالتشكيك في العلم، والميل نحو الروحانيات، والسمات الشخصية الاستبدادية.
استندت الدراسة إلى بيانات من المسح الاجتماعي العام (General Social Survey)، الذي يتم إجراؤه منذ عام 1972، وشملت 8,553 أمريكيًا بالغًا أجابوا على سؤال "هل تعتبر التنجيم علماً؟"، مع خيارات الإجابة: "غير علمي تمامًا"، "علمي جزئيًا"، أو "علمي جدًا". تم قياس الذكاء باستخدام اختبار المفردات (Wordsum)، وتقييم التعليم بناءً على عدد سنوات الدراسة الرسمية. كما تم تحديد الثقة في العلم بناءً على تقارير المشاركين الذاتية حول مدى ثقتهم في المجتمع العلمي، بالإضافة إلى قياس التدين والروحانية والاتجاهات السياسية.
أكدت النتائج أن الذكاء والتعليم هما العاملان الأكثر تأثيرًا على الموقف من التنجيم، حيث أظهر المشاركون الذين حصلوا على درجات منخفضة في اختبار المفردات ميلاً أكبر لتصديق التنجيم كعلم. وبالمثل، كان الأفراد ذوو التعليم العالي أكثر عرضة لتصديق مصداقية التنجيم. وهذا يدعم فرضية "المعرفة السطحية".
على عكس التوقعات، لم تجد التفسيرات الأخرى، مثل الثقة في العلم أو الاتجاهات السياسية أو التدين، دعماً كبيراً في البيانات. وحذر الباحثون من قيد مهم في الدراسة، حيث تم سؤال المشاركين إذا كانوا يعتبرون التنجيم "علماً"، مما قد يؤدي إلى تجاهل أولئك الذين يؤمنون بالتنجيم دون تصنيفه كعلم.
في النهاية، أظهرت الدراسة أن المبادرات التعليمية التي تعزز التفكير النقدي والثقافة العلمية قد تكون الوسيلة الأكثر فعالية لمكافحة المعتقدات الزائفة.
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع
جلسة «مقيل» أميركي في صعدة
أبحر الجميع على قارب إسمه "دولة المواطنة"
عن توقيت زيارة الرئيس العليمي إلى الرياض
محاولة جديدة لإيداع جنوب اليمن في ثلاجة الماضي