الحوثيون يهددون طلاب صنعاء بطردهم من المدارس لهذا السبب .. وأولياء الأمور يشكون (تفاصيل)
2015/11/09
الساعة 11:25 صباحاً
بوابتي نت
هدد مشرفوا مليشيات الحوثي الإمامية المتواجدين في بعض مدارس أمانة العاصمة الطلاب بالطرد في حال عدم إحضار الكتب المدرسية خلال أسبوع.
في حين صرح بعض الأهالي أن مشرفي الحوثيين أمروا الطلاب بإحضار الكتب المدرسية التي في الأساس لم يستلموها من المدارس الملتحقين بها.
وأوضحوا أن أولادهم استفسروا منهم بالقول ” كيف نحضر الكتب وانتم تقولون أن الحكومة عاجزة عن طبعها؟” ليجيبهم مندوب الحوثي في إحدى المدارس بقوله” الحكومة لم تطبع ولكن الكتب موجودة وتباع في الشوارع وعليكم بشرائها!!”.
و وجه أولياء أمور بعض الطلاب اتهامات صريحة لمليشيات الحوثي الإمامية بالمتاجرة بالكتب المدرسية المطبوعة على حساب الحكومة وبيعها في السوق السوداء لصالح الجماعة لما يعرف بـ “المجهود الحربي”.
كما نوهوا إلى أن المدارس أخذت رسوم الكتب المدرسية من أولادهم لكنها لم تسلم لهم أي شيئ.
وشهدت الكتب المدرسية التي تباع في السوق السوداء تحت إشراف الحوثيين ارتفاعا كبيرا في أسعارها حيث تجاوزت قيمة الكتاب الواحد “الف ريال يمني” ما يعادل 5 دولارات أمريكي.
على صعيد متصل كشف أحد أولياء الأمور في مديرية معين بالعاصمة صنعاء أن مليشيات الحوثي الإمامية قامت بتغيير أغلب المدرسين واستبدلتهم بمدرسين موالين للجماعة من محافظتي عمران وصعدة.
وأوضح في حديث خاص لــ”صعدة أونلاين” أن هؤلاء المدرسين يعملون على دس أفكارهم في عقول الطلاب ونشرها من خلال الحصص المدرسية.
وأشار إلى قيام أحد مندوبي الحوثي عند بوابة أحد المدارس بإغراء بعض الطلاب من خلال عرضه عليهم القدوم معه والإلتحاق بمدارسهم التي ستتكفل بهم وتدفع لهم مبالغ مالية كبيرة.
وطالب المسؤولين وكل من لديه ضمير في وزارة التربية والتعليم إنقاذ الطلاب من همجية الحوثيين ومحاولة إدخال أفكار الموت والتطرف إلى المدارس وتحويلها من ساحات علم إلى منابر للطائفية والأفكار المسمومة.
كما ناشد المنظمات الدولية والمحلية المعنية بالتعليم سرعة التدخل وإيقاف عبث الحوثيين بمؤسسات التعليم وتحويلها إلى مؤسسات موت وتطرف لصالحهم.
هذا وتقوم مليشيات الحوثي الإمامية بتجنيد الاف الأطفال والزج بهم في حروبها العبثية في عموم محافظات الجمهورية.
وكانت تقارير محلية ودولية تحدثت عن مقتل الاف الأطفال من المنتمين لجماعة الحوثي في حروبها منذ العام 2004م.