آخر الأخبار
السبت 19 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - 70 ألفًا من المرتزقة الأفارقة وصلوا اليمن خلال عام و قوات التحالف تعترضهم على السواحل اليمنية
70 ألفًا من المرتزقة الأفارقة وصلوا اليمن خلال عام و قوات التحالف تعترضهم على السواحل اليمنية
مسلحين افارقة
الساعة 04:35 مساءً
بدأت أجهزة الأمن اليمنية وقوات التحالف في ضبط المتسللين الأفارقة إلى اليمن، الذين كشفت معلومات رسمية عن أنهم مقاتلون مرتزقة، يستقدمهم الحوثيون. وقالت مصادر عسكرية في المنطقة العسكرية الرابعة بعدن لـ«الشرق الأوسط» إن قوات التحالف العربي المرابطة في المياه الإقليمية اليمنية في بحر العرب وخليج عدن ضبطت عشرات المتسللين الأفارقة، الذين يصلون إلى السواحل اليمنية عبر زوارق وسفن صيد تقوم بتهريبهم من القرن الأفريقي إلى سواحل محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة، جنوب اليمن. في غضون ذلك، حذر نشطاء حقوقيون وسياسيون من استمرار تدفق اللاجئين الأفارقة إلى اليمن، في ظل أوضاع الحرب المستعرة في البلاد، وما ترتب عليها من تفاقم للحالة الإنسانية. وقال الناشط الحقوقي، شفيع العبد، لـ«الشرق الأوسط» إن تدفق اللاجئين الأفارقة على اليمن، في ظل حالة الحرب التي تعيشها وتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، يثير غبار الأسئلة المحملة بالمخاوف من ازدياد أعدادهم وأن يتم استغلالهم كبنادق للإيجار، واستخدامهم من قبل الميليشيات المتعددة الرايات. وأضاف العبد أن مئات اللاجئين الأفارقة وصلوا إلى محافظة شبوة، شرق اليمن، عبر سواحلها المفتوحة، مؤكدا أن كل الوافدين الجدد هم من فئة الشباب، ومن إثيوبيا، وتساءل عن «الدافع الحقيقي لهؤلاء ليتوجهوا إلى بلد غارق في أتون حرب وفوضى، وليس هناك فرص للعيش ولا للعمل»، ومجيبا على سؤاله: «الفرصة الوحيدة المتاحة أمامهم بكل سخاء هي الحرب لا سواها». وأشار إلى أن السنوات الماضية، وقبل اندلاع الحرب مطلع هذا العام، كان اللاجئون من القرن الأفريقي يصلون عادة إلى ميناء بلحاف (قنا التاريخي) بمحافظة شبوة، ومعظم هؤلاء من الصومال، ومن مختلف الفئات العمرية، أطفال ونساء وشيوخ ورجال، لافتا إلى أن القادمين الجدد معظمهم من فئة الشباب فقط وجميعهم من اثيوبيا. وكانت «الشرق الأوسط» أول من كشف، قبل أيام، عن عمليات استقدام المتمردين الحوثيين لمرتزقة من دول القرن الأفريقي للقتال في صفوفهم في عدد من جبهات القتال. في السياق ذاته، أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن نحو 70 ألفا من اللاجئين معظمهم من إثيوبيا والصومال وصلوا بالقوارب هذا العام، وأكثر من نصف هؤلاء الوافدين كانوا في البلاد منذ مارس (آذار) الماضي. وقال المتحدث باسم المفوضية في جنيف أدريان أدوردز، أول من أمس الثلاثاء، إن السفر إلى اليمن ما زال خطرا للغاية، مضيفا أنه وقبل ثلاثة أسابيع انقلب قارب محمل بالمهاجرين واللاجئين في بحر العرب وهو في طريقه إلى اليمن، ومن بين ثمانية وستين راكبا، نجا فقط اثنان وثلاثون أنقذتهم سفينة عابرة، وتمكن واحد من السباحة إلى الشاطئ، وأوضح أنه قد تم تعليق العمل بمرافق الاستقبال لأولئك الذين يصلون على طول ساحل البحر الأحمر، بعد أن دمر هجوم قرية استضافة الوافدين الجدد في باب المندب الأسبوع الماضي، وتم نهب منشآت الاستقبال المتبقية.

آخر الأخبار