تصاعدت الصراعات الداخلية بين أجنحة وفصائل مليشيا الحوثي، بعد شهر من وصول السفير الإيراني حسن أيرلو إلى صنعاء.
وأوقفت مليشيا الحوثي وزير مياهها نبيل الوزير على خلفية صراع أموال المنظمات.
واتهمت هيئة الفساد الحوثية الوزير بنهب مئات الآلاف من الدولارات من أموال اليونسيف.
وسبقت عملية الإيقاف حملة إعلامية منظمة قادها أسامة ساري أحد مديري وسائل إعلام حوثية منشؤها طهران وغيره من القيادات الحوثية المتصارعة ضد الوزير.
ووفقا لما نشره إعلام الحوثيين فإن ملايين الدولارات استولى عليها نبيل الوزير وطاقمه من المنظمات الدولية ومنها 500 ألف دولار لورشة تدريبية.
وقالت المليشيا إنها أوقفت الوزير وعددا من مسؤوليه بذات التهمة.
وقتل قبل ثلاثة أسابيع حسن زيد الوزير الحوثي برصاص مجهول في صنعاء ادعت مليشيا الحوثي لاحقا أنها قتلت المتهمين بقتله.
وصدرت أوامر قبض قهرية على أسامة ساري قبل أسبوعين، ضمن مؤشرات صراعات أجنحة الحوثي، بينما شكا فارس الحباري من استهداف ممنهج له واستهدافه بأنواع من الأسلحة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني