اعترضت قيادات حزب المؤتمر الشعبي في الخارج على تسمية مدير مكتب رئاسة الجمهورية السابق نصر طه مصطفى مرشحا لمنصب وزير الخارجية، باسم المؤتمر الشعبي العام وهو ما أدى إلى توقف إعلان الحكومة الجديدة، حسب ما أكد موقع "نيوز يمن" الاخباري.
ونقل "نيوز يمن" عن مصادر وصفها ب"المطلعة" قولها: إن قيادات الإصلاح تحاول تمرير نصر طه مصطفى المعروف بولائه للإخوان كشخصية مؤتمرية، وهو ما رفضته قيادة المؤتمر مبدية “سخطها من استمرار تحكم حزب الإصلاح بالمؤتمر الشعبي العام عبر الرئيس عبدربه منصور ونائبه علي محسن الأحمر”.
وقالت المصادر إن هادي لا يزال يصر على بقاء وزير الداخلية أحمد الميسري في منصبه، رغم مخالفة ذلك لنص اتفاق الرياض على استبعاد الشخصيات التي شاركت في المواجهات بعدن.
كما أشارت المصادر إلى أن حزب الإصلاح تقدم مؤخرا بعدد من الشروط للموافقة على المشاركة في الحكومة، من بينها الحصول على حقيبة وزارة الاتصالات.
مضيفة بأن ذلك يأتي بإيعاز من القيادي في الإصلاح ورجل الأعمال حميد الأحمر الذي يخوض صراعا ضد وزير الاتصالات الحالي لطفي باشريف.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني