قدت اليوم في العاصمة السويسرية جنيف ندوة حول الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الانقلابية ضد حرية التعبير والصحافة والصحفيين والتي نظمتها المنظمات الاوربية المتحالفة من اجل السلام في اليمن.
تراس الندوة الصحفي و عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين الأستاذ نبيل الاسيدي الذي قال ان الحرية هي اقدس ما في الحياة واعلاها حرية العيش بكرامة.. لافتا الى حرية الراي والتعبير هي الرسالة التي يقدمها الصحفيين وذكر في كلمته ا وقفة الاحتجاجية اليوم في محافظة مأرب تضامنا مع الصحفيين المعتقلين والمخفيين قسرا في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية .
من جانبها تحدثت الصحفية والمدربة في مجال السلامة المهنية للصحفيين ميادة سلام عن الانتهاكات الجسيمة ضد الصحفيين في اليمن من قبل مليشيا الحوثي وقالت منذ الانقلاب على الدولة وعلى الشرعية الدستورية عملت جماعة الحوثي الانقلابية وحلفاءها على فرض القيود علي المؤسسات الإعلامية الحكومية والأهلية والخاصة والحزبية وعملت على تجييرها لخدمة مشروعها الطائفي. .واشارت الى ان الصحفيين اصبحوا يشكلوا هدف أساسي لمليشيا الحوثي وبدا ذلك جليا من خلال الخطابات الإعلامية التحريضية المباشر من قبل زعيمهم والداعية الى قتل الصحفيين بوصفه لهم بانهم اشد خطورة من المقاتلين في الجبهات .. وتطرقت سلام في مداخلتها الى اتفاقية تبادل الاسرى الاخيره التي لم تشتمل على أي صحفي على الرغم من ان هناك أربعة صحفيين محكوم عليهم بالاعدام من قبل الحوثيين وطالبت باشراك نقابة الصحفيين اليمنيين في كافة المفاوضات كونها الجهه الممثلة بالصحفيين وبالدفاع عنهم وعن قضاياهم وملاحقة مليشا الحوثي واعتبارها جماعة إرهابية .
وعلى نفس السياق تحدث مدير عام المجلس الدولي للدبلوماسيه والحوار أ.ايريك غوزالان عن اسفه لما الت اليه أوضاع الصحفيين في اليمن بسبب ميليشيا الحوثي مستنكرا صمت المجتمع الدولي حول مايحدث في اليمن وماتتعرض له الصحافة من انتهاكات .
وتطرق رئيس متحف حقوق الانسان للحريات والتعايش في نيوجرسي ايجور كوتلر
في حديثه الى ان اليمن دوله قديمة لها تاريخ غني ومعقد وتوجد بها الكثير من الهويات المدعومة بحضارات قديمة مشيرا الى انه يجب إيجاد حلول ملموسة لتسوية المشاكل العرقية والدينية وللتعايش السلمي بين مختلف الطوائف والفئات في اليمن .
المدير التنفيذي المجلس الدولي للدبلوماسية للحوار البروفسور في العلوم السياسية ستيفان بورنر قال ان مشكلة حرية التعبير مرتبطة بأصل الحضارات فالحقوق السياسية تقوم على أساس حرية التعبير والراي وكذلك على حرية المعتقد ولايمكن ان تكون هناك حرية للاجتماعات والمظاهرات وحقوق الانتخاب ولايكون هناك حرية راي وتعبير.