آخر الأخبار
الجمعة 28 أغسطس 2026
رفض قيادي حوثي مناقشة الافراج عن الصحفيين المختطفين في صنعاء، ضمن صفقة التبادل التي أعلنت مؤخراً، مبررا ذلك أنهم "رهائن عنده".
وكشف عضو الوفد الحكومي هادي هيج - في مذكرة قدمها إلى نائب المبعوث الأممي معين شريم - " إن القيادي الحوثي عبد القادر المرتضى (عضو وفد الحوثيين بمحادثات الاسرى)، قال انه يحتجز الصحفيين المختطفين عنده".
وقال - في المذكرة التي تداولها ناشطون - "إن القيادي الحوثي اعترف خلال المفاوضات في جنيف أنه يستخدم الصحفيين المختطفين منذ ست سنوات، كـ "رهائن" وهذا مخالف للقانون الدولي والإنساني".
وترفض ميلشيات الحوثي الإفراج عن خمسة من الصحفيين المختطفين رغم صدور اوامر من محكمة حوثية في صنعاء ببرائتهم والإفراج عنهم، وهم: هشام أحمد طرموم، هشام عبد الرزاق اليوسفي، هيثم عبدالرحمن سعيد الشهاب، عصام امين بلغيث، حسين عبدالله عناب.
وذكّر هيج "بأن مليشيات الحوثي تواصل احتجاز الصحفيين منذ 6 سنوات، بتهم كيدية، وقد ارتكبت بحقهم شتى انواع التعذيب، وبعد أن قدم العديد منهم إلى محاكمة صورية تم الحكم ببراءتهم"، وطالب من نائب المبعوث الاممي بذل قصاري جهدهم في قضية جلية كالشمس، وإلزام المليشيات بالإفراج الفوري عنهم.
وسبق أن أعلنت ميلشيات الحوثي حكم قضائي في إبريل الماضي، بإعدام أربعة من الصحفيين المختطفين، وهم: عبد الخالق عمران، وتوفيق المنصوري، حارث حميد، اكرم الوليدي، ولقي الحكم الحوثي إدانات واسعة من منظمات دولية ومحلية.
وأمس ندد ناشطون وصحفيون باستبعاد الصحفيين المختطفين لدى مليشيات الحوثي من اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين، الذي أعلن عنه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، أمس الاحد والذي يقضي بالإفراج الأولى عن 1081 معتقلاً وسجيناً طبقاً لقوائم الأسماء المتفق عليها.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني