السبت 26 سبتمبر 2020
الرئيسية - تقارير وحوارات - المدنيون في اليمن.. هدف لأسلحة الميليشيا الحوثية الإيرانية
المدنيون في اليمن.. هدف لأسلحة الميليشيا الحوثية الإيرانية
الساعة 05:56 مساءً (بوابتي)

 

تواصل الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الداخل اليمني ودول جوار اليمن بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة بدون طيار، بصورة مستمرة وبطرق مختلفة، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية.



دأبت الميليشيا الحوثية على هذا النهج الإرهابي منذ ظهرت، وقبل انقلابها على الحكومة الشرعية في العام 2014م، وسارت عليه حتى اليوم، وهي فوق ذلك تفاخر باستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتعترف بجرائمها الإرهابية أمام العالم عبر وسائلها الإعلامية.

وعلى الرغم من الإدانات الدولية لأعمالها الإرهابية إلا أنها مستمرة باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطرق ممنهجة ومتعمدة، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرَّمة دوليًا.

وخلال الأسابيع الماضية أسقطت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن عشرات الطائرات المفخخة بدون طيار والصواريخ الباليستية التي حاولت استهداف المدنيين والأعيان المدنية بالمملكة، بما فيها مطار أبها الدولي الذي يمرّ منه عشرات آلاف من المسافرين من مختلف الجنسيات.

وصرَّح المتحدِّث الرسمي باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي في وقتٍ سابق، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات اللاأخلاقية من الميليشيا الحوثية الإرهابية ستستمر بتنفيذ الإجراءات الصارمة لردعها، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وتلعب إيران الدور الأهم والأبرز في تبنّي ودعم العمليات الإرهابية التي تنفّذها ميليشيا الحوثي من خلال تمويلها وإمدادها بالأسلحة والصواريخ بمختلف أنواعها، ومنها الباليستية التي تم اعتراضها في وقت سابق قبل وصولها إلى الميليشيا، وهو ما يؤكد أن طهران تُضلل العالم، وتخرق القرارات الدولية بتهريب الأسلحة المتطورة إلى ميليشيا الحوثي في اليمن.

وأكَّدت تقارير لخبراء الأمم المتحدة أن الأسلحة الحوثية والصواريخ مصدرها إيران، وسط انتظار لتحرك عالمي حاسم لإيقاف طهران عند حدها، وتطهير اليمن من الميليشيا الإرهابية التي أصبحت تهدد البر والبحر والأبرياء ليلًا ونهارًا.

وفي مقابل جرائم الميليشيا الحوثية، يتّبع التحالف نهجًا صارمًا وشفافًا يستند إلى القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بما يحفظ حياة المدنيين في اليمن وداخل الأراضي السعودية.


آخر الأخبار