آخر الأخبار
الجمعة 28 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - تحليل عسكري يوضح عوامل الاستسلام الجماعي لعناصر الحوثي
تحليل عسكري يوضح عوامل الاستسلام الجماعي لعناصر الحوثي
الساعة 09:34 مساءً

أوضح تحليل معلوماتي عسكري أسباب الانهيارات المتوالية التي تشهدها جبهات مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة وحالات الاستسلام الجماعية لعناصر الميليشيا، وعزا هذا التحليل الذي نشرها موقع "الثورة نت" الى عدة عوامل.

ومن ضمن هذه العوامل: أن المجاميع التي استسلمت لا تمتلك عقيدة قتالية كافية.. وأن لدى هؤلاء المقاتلين شعور بالأمان نحو الجيش الوطني., كما أن المليشيا تعيش مرحلة ضعف كبير في أوساط مقاتليها.



وانطلق التحليل من دراسة تزايد عمليات الاستسلام الجماعية لمليشيات الحوثي أثناء القتال خلال ء القتال في المعارك الأخيرة التي تشهدها جبهات القتال في محافظات الجوف ونهم وأطراف محافظة مأرب، حيث نشرت وسائل إعلام الجيش الوطني صورا لعمليات استسلام جماعي متتالية لعناصر المليشيا خلال المعارك الأخيرة.

ولفتت عمليات الاستسلام الجماعية الأخيرة المتتالية وحجم عدد المستسلمين، التي لم تكن موجودة من قبل، باستثناء حالات فردية قد لا تتعدى 10 أفراد اضطروا للاستسلام إثر نفاذ السلاح أو الإمداد، وهو مالم يكن في الحالات الأخيرة التي رافقها تسليم للعتاد والأسلحة والإمداد.

والبحث عن إجابة عن دلالات حالات الاستسلام الجماعي من منظور عسكري، طرح التساؤل على الباحث والمحلل العسكري د. علي الذهب الذي اعتبر ذلك مؤشرا مهما على تغير في عقيدة مقاتلي الحوثي جعلتهم أضعف من أن يصمدوا أمام هجمات الجيش.

الباحث الذهب تحدث عن عدة عوامل وصفها بالمهمة جعلت مليشيا الحوثي تستسلم بالعشرات أمام الجيش الوطني أبرزها أنهم لم يكونوا يقاتلون بدافع عقدي إذ أن المقاتلين بدافع عقدي نادرا ما يلجئون للاستسلام، أضف إلى أن الاستسلام يكشف عدم خضوعهم لدورات تدريبية عسكرية مكثفة نظرا لأن التحشيد خلال فترات وجيزة لا تتعدى الشهرين إلى ثلاثة أشهر.

وتحدث الخبير الذهب عن مؤشرات أخرى لعمليات الاستسلام الجماعي لمليشيا الحوثي وهي أن معظم مقاتليها الجدد اندفعوا للقتال بدافع الفقر الذي جعلهم لقمة بيد التحشيد الحوثي للجبهات، فضلا عن أنهم ليس لديهم خبرة قتالية كافية.

وأردف: "مليشيا الحوثي لايوجد لديها جيش، بل هناك تجميع لمجاميع مقاتلة شعبية يجري تجييشها بدوافع الفقر والتعبية الإعلامية والدوافع العقائدية وغسل الدماغ في دوراتهم التي يسمونها الثقافية، فيدفعونهم للقتال فيجدون أنفسهم في المحرقة وأمام معارك خاسرة، فلا يوجدون لديهم من خيار سوى الاستسلام".

وتابع: "هذه جزء من العوامل وليست كلها ولكن اتصور أن هناك انتكاسة حصلت للحوثين في عمليات الاتصال، وفي الإمداد وفي التنسيق بين مختلف الافواج التي يديرونها سببت لهم انتكاسة".

إلى ذلك ينظر الصحفي فؤاد العلوي لعمليات الاستسلام الجماعي بأنها مؤشر على وجود نظرة إيجابية يحملها هؤلاء المستسلمين نحو الجيش الوطني دفعتهم للاستسلام للجيش.

وقال في صفحته على تويتر إن "الاستسلامان الجماعية الأخيرة لمليشيات الحوثي في الجبهات مؤشر اطمئنان نحو الجيش الوطني، وأن الجيش الوطني استطاع إيصال صورة إيجابية عنه جعلت الآخر يشعر أن لديه خيار النجاة من الموت بالتسليم لجيش الجمهورية اليمنية".

وشهدت المعارك الأخيرة استسلام جماعي لعناصر مليشيا الحوثي كان آخرها استسلام 45 من عناصر مليشيا الحوثي في النضود وقبلها استسلام سرية بكاملها في ذات المعارك باتجاه محافظة الجوف، فضلا عن عمليات الاستسلام التي شهدتها جبهات المخدرة وصرواح.


آخر الأخبار