آخر الأخبار
الجمعة 28 أغسطس 2026
أعلنت قوات الحزام الامني التابعة للمجلس الانتقالي، انها تخطط لاتخاذ خطوات تصعيدية خلال الثلاثة الأيام القادمة، بينها إغلاق الحدود مع المحافظات الشمالية، في حال لم تصرف مرتبات أفراده.
وجاء هذا الاعلان عقب اجتماع لقيادة قوات ألوية الدعم والإسناد يوم الخميس، في مقرها بمديرية البريقة غربي عدن وناقشت فيه الأسباب خلف تأخر صرف مرتبات 6 أشهر وتسمية الجهات التي تقف خلف عرقلة إجراءات صرف الأموال.

من جهة أخرى قال مصدر أمني مطلع إن قادة قوات الحزام الأمني يجمعون فيما بينهم على ان السعودية هي من تؤخر صرف مرتبات أفرادها ضمن ما قالوا إنها إحدى أدوات الضغط على قوات المجلس الانتقالي لتنفيذ اتفاق الرياض المتعثر في نسخته الثانية منذ شهر، دون أن يشيروا بشكل رسمي لوقوف السعودية خلف هذا.

المصدر المطلع كشف عن أن اجتماع قادة الحزام الأمني أفضى إلى تحديد خيارات تصعيدية ستلجأ إليها القوات بينها بدء إغلاق لحدود الجنوب مع المحافظات الشمالية، إضافة إلى منع دخول الوافدين إلى مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.
وتضمنت الخطوات أيضًا السيطرة على المنشآت الإيرادية في المدينة، على الرغم من خضوع المواقع والمنشئات الحيوية والإيرادية في عدن بالفعل لسيطرة قوات من كتائب العاصفة التابعة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتعد قوات الحزام الأمني الذراع الأمني للمجلس الانتقالي الجنوبي، لكن تراجع حضور القوة التي أنشأتها أبو ظبي في أواخر العام 2015 من مواقع مهمة بعدن لصالح قوات العاصفة التي يقودها المقدم أوسان العنشلي المقرب من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أدى إلى إضعاف نفوذها في المدينة.
يذكر أن قوات كتائب العاصفة سيطرت في الـ24 من مارس الفائت على مدينة كريتر التي يوجد فيها القصر الرئاسي بعد انسحاب قوات الحزام الأمني منها بعيد اشتباكات متقطعة قرابة يوم واحد في أولى مساعي تمكين القوات التابعة للزُبيدي من المواقع المهمة في المدينة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني