آخر الأخبار
الجمعة 28 أغسطس 2026
كشفت مجلة امريكية عن حجم القوة العسكرية التي حشدتها جماعة الحوثي لإجتياح مدينة مأرب اليمنية ، الغنية بالنفط (شرق البلاد)، حيث تدور هناك معركة مصيرية قالت إنها ستغير الخارطة السياسية في البلد الذي يشهد حربا مستمرة منذ نهاية عام 2014.
ونشرت مجلة « ميليتري ووتش » العسكرية الأمريكية آخر تقرير لها اسدلت فيه الستار عن حجم القوة العسكرية التي حشدها الحوثيون الى مشارف مدينة مأرب وهو ما يصفه الخبراء العسكريون بـ’’القوة الهجومية الكاسحة ’’ التي تستعين بها جماعة الحوثي في عمليات اجتياح المدن وإسقاط المحافظات اليمنية.
وبحسب المعلومات التي كشفتها المجلة في سياق التقرير" فإن جماعة الحوثي نجحت في تجنيد نحو « 100.000» ألف من الأطفال والشباب اليافعين في صفوفهم منذ بداية الحرب الأهلية في اليمن عام 2014. الأمر الذي اعترف به أحد كبار المسؤولين العسكريين الحوثيين في تحقيق نشرته وكالة «أسوشيتد برس» في وقت سابق، لدى تحدثه شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية المعلومات التي يدلي بها للإعلام، غير أن الرقم المذكور على لسان المسؤول الحوثي الكبير هو أعلى من أي رقم آخر تم الإبلاغ عنه سابقاً من قبل أي جهة كانت.
وكتبت مجلة « ميليتري ووتش »الأمريكية، والتي تعد بمثابة مركز أبحاث متخصص في شؤون الشرق الأوسط ’’يريد الحوثيون السيطرة على مأرب ووضعها تحت حكمهم لأنها أغنى مقاطعة في شمال اليمن بموارد كبيرة من النفط والغاز، ورغم تقدمهم الكبير واقترابهم من مدنية مارب إلا أن المعارك المحتدمة على مشارف المدينة لا تزال مستمرة حتى الآن‘‘.
وأضاف التقرير : " إدراك جماعة الحوثي في لأهمية مأرب وعلمها المسبق بالوزن الاستراتيجي التي تمثله المحافظة ،جعلها تتجازو كثير من الصعاب والتحديات التي واجهتها في بداية المعركة بعد أن دفعت بعشرات الآلاف من المقاتلين اليافعين الى تخوم المدنية وكثفت من هجماتها المستميته وتقدمها السريع صوب مدينة مأرب من ثلاثة محاور رئيسية بغية الاستيلاء على اغنى المحافظات اليمنية بالثروات النفطية والغازية ".
وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن المعارك الجارية، على تخوم مدنية مأرب مصيرية قياساً إلى أهمية المحافظة بالنسبة للطرفين،
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني