السبت 19 سبتمبر 2020
الرئيسية - تقارير وحوارات - استهداف المدنيين.. اعتراف حوثي وانتهاك للقانون الدولي
استهداف المدنيين.. اعتراف حوثي وانتهاك للقانون الدولي
الساعة 07:49 مساءً

 

بوابتي/ خاص



يمثِّل استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية للمدنيين والأعيان المدنية انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية والتعاليم والقيم السماوية، ويؤكّد رفضها السلام وأي محادثات تفضي إلى تحقيق الاستقرار في اليمن.

تطلق ميليشيا الحوثي الإرهابية الصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة بدون طيار وتحاول –وبشكل متعمّد- استهداف منازل المدنيين والمطارات المدنية التي تضج بآلاف المدنيين ومن جنسيات مختلفة دون أي اعتبار لعواقب تلك الانتهاكات.

لم يكتفِ الحوثيون باستهداف المنازل والمطارات المدنية، بل تعدّى ذلك إلى استهداف المصلين وبشكل مباشر أثناء أداء الصلوات في المساجد، وآخرها جريمة استهداف أحد مساجد مدينة مأرب وهم يؤدون صلاة الجمعة بتاريخ 29/8/ 2020.

وتتضاعف جريمة الحوثي في استهدافه المدنيين والأعيان المدنية بجرأته على الاعتراف بجرائمه أمام العالم وعبر وسائله الرسمية والإعلان عن عملياته الإرهابية، ومحاولة تضليل الرأي العام بادعائه المزعوم أنه استهدف مواقع عسكرية في حين تقوم باستهداف المدنيين.

ويرى مراقبون أن استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية -سواء في الداخل اليمني كمأرب والجوف والحديدة، أم في المدن السعودية كاستهداف مطار أبها الدولي- يؤكد إصرارها على العنف، ورغبتها في سفك المزيد من الدماء دون الجنوح للسلم.

ويؤكد بعض المراقبين على أن استهداف ميليشيا الحوثي للمدنيين يدل على رغبتها في الانتقام من المدنيين، خصوصًا بعد تلقيها خسائر ميدانية على الأرض، سواء في العتاد العسكري أم في المقاتلين والقيادات.

وأعتبر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني "أن الهجمات الإرهابية المتواصلة على الأعيان المدنية تؤكّد من جديد تعمّد ميليشيا الحوثي الإضرار بأكبر قدر من المدنيين، ومضيّها -بتوجيه ودعم وسلاح إيران – في نهج التصعيد وتخريب دعوات وجهود التهدئة وإحلال السلام في اليمن، والاستمرار في تهديد الأمن القومي والدولي".


آخر الأخبار