السبت 19 سبتمبر 2020
الرئيسية - تقارير وحوارات -  ميليشيا الحوثي وداعش والقاعدة.. إرهاب وعداء للدولة وقتال من مترس واحد
 ميليشيا الحوثي وداعش والقاعدة.. إرهاب وعداء للدولة وقتال من مترس واحد
ميليشيا الحوثي وداعش والقاعدة..
الساعة 08:17 مساءً (متابعات خاصة)

اختلفت المسميات لكن رب الإرهاب واحد، داعش والحوثي والقاعدة في جبهة واحدة ضد الجيش الوطني، هذا ما أكده الأسير المنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي الذي أسره الجيش الوطني وهو يقاتل في صفوف الميليشيا الحوثية شرق مدينة الحزم في محافظة الجوف.

الأسير الإرهابي اعترف بانتمائه لتنظيم القاعدة والعمل في صفوفه منذ صغره بسبب فقره وظروف أسرته المعيشية وأنه انقطع عن التعليم في الصف السابع ويعرف الكثير من قيادات وأعضاء تنظيم القاعدة في صنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية، البعض منهم يعملون كمشرفين ويديرون مراكز تجنيد لصالح الحوثيين، منها مراكز في صنعاء ومحيطها.



وذكر "الأسير موسى ناصر علي حسن الملحاني" – 20 سنة- في مقطع فيديو نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أنه يقاتل في صفوف ميليشيا الحوثي منذ العام 2017م بعد أن رتّب لانتقاله القيادي الحوثي المدعو "حمزة التاج".

وأوضح أن كثير من قيادات تنظيم القاعدة تشارك في جبهات القتال إلى جانب الميليشيا الحوثية من بينهم قيادي في تنظيم القاعدة يدعى "يوسف الصعفاني" وينحدر من منطقة صعفان بصنعاء، وأشخاص آخرون كثر من تنظيمي القاعدة وداعش.

وأكد أن القيادي "الصعفاني" الذي يطلقون عليه لقب "الزير" لقي مصرعه وهو يقاتل في صفوف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في معارك المخا الساحلية بمحافظة الحديدة.

وينحدر "الأسير موسى الملحاني" من منطقة مُسيك بأمانة العاصمة صنعاء، وقبل أن يشارك في القتال إلى جانب ميليشيا الحوثي الانقلابية خضع لدورات خاصة عادة ما تقيمها الميليشيا لأي شخص قبل أن تدفع به إلى جبهات القتال.

اعترافات الأسير الإرهابي الملحاني تأكيد جديد على عمليات التخادم والتعاون والتنسيق بين الميليشيا الحوثية وتنظيم القاعدة والذي ظهر مؤخرا في محافظة البيضاء من خلال فضيحة الميليشيا الحوثية التي حاولت تجميل موقفها أمام المجتمع الدولي باعتبارها تحارب تنظيم القاعدة وسيطرت على مواقع تابعة للتنظيم بينما حقيقة التنسيق والدعم المتبادل انكشفت وأصبحت الصورة واضحة للمجتمع الدولي والإقليمي.

ومنذ نشأتها، اعتمدت ميليشيا الحوثي أساليب وطرق تنظيم القاعدة الإرهابي سواء في توظيف المعتقدات الدينية لاستقطاب الأنصار وحشد المقاتلين أو طرق الحصول على الأموال أو في طرق الانتشار وخوض الحروب التوسّعية ويسمي تنظيم القاعدة في اليمن نفسه "أنصار الشريعة" فيما تسمي الميليشيا الحوثية نفسها باسم "أنصار الله".

ورغم التهديدات والمخاطر التي يشكّلها تنظيما القاعدة وداعش الإرهابيين إلى أن الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، تعد، في المرحلة الراهنة، الخطر الأشد فتكاً باليمن أرضاً وإنسانًا، والتهديد الأكبر على اليمن والمنطقة والمصالح الدولية في المنطقة، ويتصاعد هذا الخطر مع استمرار سيطرتها على العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية.

 

 


آخر الأخبار