آخر الأخبار
الجمعة 28 أغسطس 2026
لجنة حماية الصحفيين الدولية تطلق حملة مفقودون وليسوا منسيين
أطلقت لجنة حماية الصحفيين اليوم حملة "مفقودون وليسوا منسيين"، وقالت إن نقص المساءلة في حالات اختفاء الصحفيين هو أمر مخيف لحرية الصحافة ومدمّر لأسر الصحفيين.
وذكرت اللجنة في بيان لها أن الحملة تأتي إحياءً لليوم الدولي للمختفين الذي صادف أمس الأول، للضغط على السلطات للتحقيق في حالات ما لا يقل عن 64 صحفياً تعرضوا للاختفاء القسري في العالم، خصوصاً أولئك الذين اختفوا في العراق وسوريا ولبنان أثناء سنوات النزاع الإقليمي – ويشكلون حوالي ثلث مجموع الصحفيين المختفين في العالم.
واوضحت كروتني رادستش، مديرة قسم الدعوة والمناصرة في لجنة حماية الصحفيين، "أن حملة #مفقودون_وليسوا_منسيين ستسلط الضوء على صحفيين شجعان من قبيل سمير كساب، وستضغط على السلطات لإجراء تحقيقات، إذ يحق لأسر الصحفيين أن تعرف الحقيقة. ونتيجة لاختفاء الصحفيين تظل قصص مهمة كثيرة دون تغطية صحفية. أما الحكومات، فمن خلال ترك العديد من الأسئلة دون إجابات، فإنها ترسل رسالة واضحة إلى الصحافة العاملة بأنه يمكن إسكاتها هي أيضاً".
وحسب البيان نشرت الحملة خريطة تفاعلية تُبرِز الصحفيين الذين اختفوا في الشرق الأوسط، وستعرض لجنة حماية الصحفيين إحدى قصصهم في كل يوم من أيام الحملة التي تمتد 19 يوماً.
ووفقا للبيان فإن الحملة ستعرض أولاً قصة المصور الصحفي اللبناني سمير كساب الذي اختفى في عام 2013 بينما كان يغطي الأخبار من مدينة حلب في سوريا. ونشرت لجنة حماية الصحفيين مقطع فيديو لمقابلة مع أشقاء سمير كساب الذي وصفوا كيف كان شقيقهم قدوة لهم.
وأشارت إلى أن النزاع في سوريا والعراق نتج عنه عدد كبير من حالات اختفاء الصحفيين وسجنهم وقتلهم. فمنذ عام 2011، قُتل ما لا يقل عن 137 صحفياً في سوريا، في حين قُتل ما لا يقل عن 189 صحفياً في العراق منذ عام 2003. كما أُجبر عشرات الصحفيين على العيش في المنفى. إن معظم حالات اختفاء الصحفيين هي لصحفيين مختفين داخل بلدانهم، ولكن سجلت سوريا أعلى عدد من الصحفيين الأجانب المختفين
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني