آخر الأخبار
الجمعة 28 أغسطس 2026
قالت صحيفة البيان الإماراتية إن الجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث من أجل إبرام اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار، تعثّرت بسبب تعنّت ميليشيا الحوثي ومطالبها التعجيزية، ووصلت هذه الجهود إلى مرحلة الانهيار بفعل تصعيد الميليشيا في مأرب والجوف والضالع والحديدة.
وفي تقرير لها جاء تحت عنوان " خروق الحوثيين تغلق طريق التسوية"، قالت إن المليشيا واصلت حشد صغار السن وطلاب المدارس والمعلمين إلى الجبهات وصعّدت إجراءاتها التعسفية بحق السكان لمنعهم من الطبعة الجديدة من العملة المحلية، وفرضت رسوماً غير مسبوقة على تحويل المبالغ المالية من مناطق سيطرة الحكومة إلى مناطقها بواقع 31%، ما جعل عشرات الآلاف من الموظفين والمتقاعدين يخسرون ثلث رواتبهم التي يتسلمونها من مناطق سيطرة الشرعية.
وأشارت إلى أن الميليشيا خسرت والمرة الأولى قيادات عسكرية بارزة في مأرب ومحيطها وتلقت دروساً قاسية في الحديدة عند محاولتها تجاوز خطوط التماس التي رسمها اتفاق ستوكهولم بشأن وقف إطلاق النار.
واتهمت الصحيفة ، المليشيا بالإمعان في التصعيد والتنصل من كل الاتفاقات، وقيامها بالسطو على الحساب البنكي الخاص برواتب الموظفين في فرع البنك المركزي في الحديدة والذي يشرف عليه مكتب المبعوث الأممي، وتنصلها من اتفاق يلزمها توريد عائدات ميناء الحديدة إلى هذا الحساب، وقالت إن هذا " هو ما تسبب في أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرتها حيث أنعشت السوق السوداء التي يديرها تجار وقيادات في الصف الأول وفيها يتم بيع المشتقات النفطية بضعف أسعارها".
كما تحدثت الصحيفة عن " تعنت الميليشيا ومحاولاتها فرض شروطها في صيغة الاتفاق الذي اقترحه المبعوث الأممي وبالذات منحها حق إدارة مطار صنعاء الدولي والسيطرة على إعادة تصدير النفط الذي يأتي من حقول مأرب إلى ميناء راس عيسى على البحر الأحمر، ورفضها اقتراحات صرف رواتب مئات الآلاف من الموظّفين الحكوميين في مناطق سيطرتها"، في وقت هددت الشرعية بتجميد العمل باتفاق ستوكهولم بشأن وقف إطلاق النار في الحديدة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني