آخر الأخبار
الجمعة 28 أغسطس 2026
دعت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة إلى إحالة ملفات الانتهاكات التي تستهدف الطفولة والمدنيين بشكل عام في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية أو العمل على تشكيل محكمة جنائية خاصة باليمن للفصل في الجرائم والانتهاكات والبدء بملاحقة مرتكبيها.
وأدانت "سام" قنص الطفلة رويدا صالح بن صالح القهري، 10 سنوات، في جولة سبأ مدينة تعز (جنوب غرب اليمن)، وهي ذاهبة لإحضار الماء لأسرتها، من قبل قناص متمركز مقابل محطة الجهيم في تبة الذهب قرب مقر الأمن المركزي الذي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.
وقالت "سام" إن قنص رويدا يشكل جريمة إعدام مقصودة لبراءة الطفولة في اليمن كافة، وترسل رسائل تكشف حجم القسوة التي تواجهها الطفولة في اليمن في زمن الحرب، فبحسب إحصائية لمنظمة اليونيسف فقد قتل وأصيب أكثر من 6700 طفل يمني منذ اندلاع الحرب وحتى فبراير 2019.
ودعت "سام" الامم المتحدة وخاصة الأمين العام للأمم المتحدة إلى العمل الجاد على توفير الحماية للأطفال الواقعين في مناطق النزاع، وعدم الاكتفاء بقائمة العار التي لا تعدو كونها مادة للاستهلاك السياسي والإعلامي دون فاعلية.
وقالت "سام" إنه بعد ست سنوات من بدء الحرب في اليمن لازال المدنيون وخاصة الاطفال ضحايا لكافة أشكال الجرائم والانتهاكات المتعمدة كالقنص والألغام وقصف التجمعات السكانية وكانت مليشيات الحوثي المسؤول الأبرز عن هذه الانتهاكات، وقدمت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ملفات رصد وتوثيق للألاف من تلك الجرائم التي تستوجب التحرك العاجل من قبل هيئات الأمم المتحدة لوقف تلك الانتهاكات وحماية المدنيين واتخاذ خطوات عملية نحو تطبيق مبدأ المسائلة والعقاب.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني