الجمعة 14 أغسطس 2020
الرئيسية - تقارير وحوارات - إحراق المنازل وانتهاك الحرمات.. جرائم حوثية يوميّة بحقّ اليمنيين
إحراق المنازل وانتهاك الحرمات.. جرائم حوثية يوميّة بحقّ اليمنيين
إحراق المنازل وانتهاك الحرمات..
الساعة 02:54 مساءً (متابعات خاصة)

في ظلِّ غياب الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان تمارس ميليشيا الحوثي الإرهابية (مرتزقة إيران في اليمن) أبشع الجرائم والانتهاكات بحق السكّان في المناطق الخاضعة لسيطرتها، سعيًا منها لإذلال اليمنيين وإخضاعهم لسلطتها.

يقول المواطن فؤاد سرحان: إن الأشد قسوة من جرائم القتل التي تمارسها ميليشيا الحوثي بشكل شبه يومي هو قيامها باقتحام منازل المواطنين، ونهب محتوياتها، ومن ثم تفجيرها أو إحراقها أمام أعين مالكيها الذين أخرجتهم منها بقوّة السلاح.



وتمارس الميليشيا الحوثية الإرهابية الانتقام بحقِّ اليمنيين بأبشع الأساليب بعد أن تجرّدت من كلِّ القيم والأخلاق والأعراف، والأدهى من هذا أنها حينما تقدم على ارتكاب هذه الجرائم تزعم أنها تنتمي إلى بيت النبوّة، وأنها تمثّل أخلاق الدين.

ويشير سرحان إلى أن جرائم الميليشيا الحوثية شملت كلَّ من لا يعتنق أفكارها ومعتقداتها الدينية المتطرّفة والدخيلة على المجتمع اليمني، وأنها طالت كلَّ من لم يشارك في حربها ضد اليمنيين، ولم تقتصر -كما يظن البعض- على المعارضين لها بصورة علنية سياسيًا وفكريًا.

ويوم الأحد (5 يوليو) اقتحمت عناصر حوثية مسلّحة على متن عدد من الأطقم منزل البرلماني عبدالرزاق الهجري، الكائن في منطقة بيت بوس بصنعاء، وأقدمت على طرد أفراد الأسرة من النساء والأطفال بقوّة السلاح.

وقالت مصادر محلية إن عناصر الميليشيا الحوثية أحكمت سيطرتها على منزل "الهجري"، وهو رئيس الكتلة البرلمانية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، بعد أن دفعت بعشرات المسلحين إلى اقتحامه وإخراج ساكنيه إلى الشارع دون أي مراعاة لحرمة المنازل وتعاليم الدين وأخلاق وأعراف اليمنيين.

ووفقًا للمصادر، فإن الميليشيا الحوثية الإرهابية سبق وأن اقتحمت المنزل قبل 4 أشهر، وعبثت بمحتوياته، واختطفت- حينها- رب الأسرة لعدة أيام، وقامت بتهديد الساكنين، قبل أن تعاود اقتحام المنزل من جديد والسيطرة عليه بعشرات المسلحين.

وقبلها بثلاثة أيام، وتحديدًا يوم الخميس (2 يوليو) الجاري، أقدمت ميليشيا الحوثي على إحراق وهدم منزل المواطن "محفوظ ناجي الجعفري"، الكائن بعزلة بيت الجريدي بمديرية الحيمة الخارجية، بمحافظة صنعاء، وفقًا لما أكَّدته مصادر محلية.

وطبقًا للمصادر، فإن عناصر حوثية مسلّحة اقتحمت المنزل ونهبت محتوياته، ومن ثم قامت بإحراقه وهدمه. وأرجعت المصادر سبب اقتحام المسلحين الحوثيين للمنزل وإحراقه إلى نشوب خلافات بين المواطن "الجعفري" وأحد مشرفي الميليشيا الحوثية الإرهابية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مصوّرة لمنزل "الجعفري" بعد أن اعتدت عليه ميليشيا الحوثي، تُظهر حجم الدمار الذي لحق به جراء الحريق والعبث الذي مارسه الحوثيون إمعانًا في تعذيب مالك المنزل وإذلاله.

وفي محافظة ريمة، أقدمت عناصر حوثية مسّلحة -يتزّعمها القيادي الحوثي المدعو "علي الخيواني" والمكنى بـ"الباروت"- على اقتحام منزل الأستاذ الجامعي "عبدالله قحطان" الكائن في مديرية كسمه، وقامت بنهب محتوياته وإحراقه.

ووفقًا لما أوضحته مصادر محلية، فإن القيادي "الخيواني" -الذي ينحدر من محافظة صعدة- أقدم على إحراق منزل الدكتور "قحطان" في عزلة القرصب بمحافظة ريمة بسبب اعتراضه على قيام أحد أقاربه ببيع قطعة أرض لـ"قحطان".

ونتج عن إحراق منزل "قحطان" خسائر كبيرة، منها  نفوق عدد من الأبقار، وتلف 60 وعاء نحل، وخسائر مادية أخرى كثيرة، بحسب ما ذكرته المصادر.

وأضافت المصادر أن الدكتور قحطان -وهو أحد مدرسي كلية التربية بمحافظة ريمة- ذهب ليشتكي إلى الأجهزة الأمنية والنيابة بوقائع اعتداءات الخيواني المتكررة عليه وعلى منزله وممتلكاته، إلا أن عناصر الميليشيا الإرهابية في تلك المؤسسات قامت بالزجّ به في السجن.

وتأتي هذه الانتهاكات الحوثية الإرهابية بحقّ اليمنيين في مناطق سيطرتها وسط صمت مطبق من قبل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ووفقًا لمراقبين فإن غياب رقابة الإعلام والحقوق في تلك المناطق وفّرت بيئة خصبة للميليشيا لإخضاع المجتمع لأفكارها ومعتقداتها وممارسات مزيد من القمع والتنكيل بحقّهم.

 


آخر الأخبار