آخر الأخبار
السبت 29 أغسطس 2026
ظهرت فتاة ثلاثينة من العمر على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” عن طريق “بث مباشر” لكي تعرض نفسها للزواج، الأمر الذي جعل هناك حالة من الجدل بين متابعيها ومستخدمو موقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الفتاة التي تدعى مها أسامة، إن هذا الفيديو سيسبب لها الكثير من المشاكل، ولكنها لا تقوم بارتكاب شئ خطأ، مشيرًا نحن نري الظروف التي تمر بها البلاد خلال الفترة الحالية قائلة: " مفيش خروج ومفيش كافيهات ومفيش جيمات والدولة شايفه أن ده الصح عشان تحافظ على صحة مواطنيها، والطبيعي دلوقتي أن كل بني آدم يعمل اللي هو شايفه صح.. زي ما الدولة عملت وخدت الإجراءات عشان تحافظ علينا كل واحد يعمل اللي شايفه صح اللي يحافظ على سلامته".
أول تعليق من الفتاة
في أول تعليق منها بعد الجدل المثار حولها، قالت مها أسامة الفتاة الثلاثينية، والتي عرضت نفسها للزواج على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك”، إنها مرت بالكثير من الضغوطات في حياتها، دفعتها للظهور بهذا الشكل، مثل المجتمع والذي كان له دور كبير في إحباطها، وصديقاتها اللاتي تخلين عنها في وقت الشدة، وأيضًا تقدم العديد من الرجال الغير لائقين لخطبتها.
وكتب مهما أسامة على صفختها الشخصية فيس بوك:"يحكي ان كان في ناس خايفين من نظرة المجتمع و كلام الناس ولا حصلوا حياة و لا حصلوا موت ".
وأضافت مها خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “قعدة ستات” والمذاع على شاشة “القاهرة اليوم”، : "أنا مكنتش بالجرأة دي طول عمري، بس اتعرضت للتنمر كتير ولإساءات كتير، وصديقاتي لما اتجوزوا تخلوا عني،والناس بدأت تبعد عني ولقيت هجوم عدائي من المجتمع تجاهي إن أنا لسه متجوزتش، ويتعرض عليا جوازات واقعة، ولقيت المجتمع بيرخص مني زيادة عن اللزوم، فكرة إن المجتمع مش قابلني دي قعدت فترة طويلة تراودني".
وتابعت أنها على الرغم من صغر سنها أو الجمال الذي تتميز به تتعرض لكل هذا التنمر من المجتمع، مشيرة إلى أن الفتيات اللاتي أكبر منها سنًا يعانون بشكل أكبر من إساءة وتنمر الجميع، : "مش كل الجوازات اللي بتجيلي واقعة، بس في حاجات مفيهاش تناغم فكري، أو ارتقاء، ومؤخرًا بقى في عروض مخجلة.. فاللي هو إنتي كبرتي وهتوافقي، وأنا مش شايفة نفسي كبرت".
وأما عن الجرأة الشديدة والغير متوقعة التي ظهرت بها أثناء تسجيل البث المباشر على حسابها بـ"فيس بوك" وعرض نفسها للزواج، وأكدت: "مش عيب أبدًا إن بنت تعمل كده، لأن في الظروف اللي إحنا فيها دي مافيش نوادي أو كافيهات البنت تتعرف على حد فيها، وكل الحاجات دي اتقفلت، حتى طلع تريند على فيس بوك إن اللي اتجوز اتجوز خلاص، وإن اللي لحق يعمل حاجه خلاص".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني