آخر الأخبار
السبت 29 أغسطس 2026
هاجم نشطاء مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، على خلفية تجاهله ذكر ميليشيا الحوثي الانقلابية في البيان الذي أصدره أمس بشأن التصعيد العسكري المستمر في اليمن.
وعبر غريفيث في بيانه عن استنكاره الشديد للتصعيد العسكري المستمر في جميع أنحاء اليمن وخاصة الأعمال العدائية المتزايدة مؤخّراً في محافظتي مأرب والجوف (شمال شرق اليمن)، مشيراً إلى أنه "يتعارض مع روح المفاوضات الجارية التي تقوم الأمم المتحدة بتيسيرها".
وتجنب غريفيث ذكر ميليشيا الحوثي الانقلابية وإدانتها في بيانه، حاثاً "الأطراف على خفض التصعيد والانخراط بشكل بنّاء مع الامم المتحدة في جهودها الرامية الى التوصّل إلى اتفاق".
غير مقبول
وفي هذا الصدد اعتبر الناشط والباحث في مجال العلاقات الدولية حسام المليكي أن بيان غريفيث يعد مثالا حيا للتغطية على الحوثيين من قبل مكتب المبعوث الدولي.
وقال المليكي: "بخصوص احداث سقطرى يقوم بتغريدة يذكر طرفي الصراع الحكومة والانتقالي، اما في مأرب فهو لا يسمي من يهاجم مأرب والذي هم الحوثيين".
وأضاف المليكي: "هذا العبث أصبح يشكك بمهنية مكتب المبعوث والأمم المتحدة"، مؤكداً أن "ما يحدث غير مقبول".
ومارتن غريفيث وسيط دولي بريطاني، يعمل مديرا تنفيذيا للمعهد الأوربي للسلام وهو أول مدير تنفيذي للمعهد، عين مبعوثا أمميا لليمن في العام 2018 خلفا لإسماعيل ولد الشيخ أحمد.
منهجية استرضاء
من جانبها قالت الناشطة والباحثة رشا جرهوم إن مكتب المبعوث الاممي يستمر باستخدام منهجية الاسترضاء للحوثيين فيذكر اطراف الصراع في سقطرى ويسميهم بينما لا يسمي اطراف الصراع في مأرب.
واعتبرت جرهوم أن "العمل الحيادي وغير المنحاز يبنى على تسمية معرقلي السلام وليس على التستر عليهم واسترضائهم".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين صنعاء العاصمة في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني