آخر الأخبار
السبت 29 أغسطس 2026
اعتلى وسم " الحوثي وكورونا وجهان لعملة واحدة" المواضيع المتداولة على منصة تويتر يوم الجمعة الماضي، ضمَّنه الناشطون اليمنيون الأعمال الإجرامية والإرهابية التي تقوم بها الميليشيا الحوثية، وأرفقوا تغريداتهم بفيديوهات وصور تثبت ما تحدثوا عنه، كما تناولوا موضوع استمرار تكتّم الميليشيا على ضحايا وباء كورونا في مناطق سيطرتها.
لم ينس الناشطون تعامل الميليشيا العنصري مع الضحايا وحصرها مراكز العزل والتجهيزات الوقائية على عناصرها المنتمين إلى سلالة زعيمها، فضلًا عن رفضها إتاحة المقابر الخاصة بقتلاها لدفن ضحايا وباء كورونا الذي تسببت الميليشيا بانتشاره؛ كونها سارت على ذات النهج الإيراني الفاشل في التعامل مع الوباء.
وتناول المغردون ما زعمته قيادات الميليشيا وعملها لإيجاد لقاح الفيروس، وهو التصريح الذي أثار حينها سخرية واسعة في الأوساط اليمنية التي تعرف حقيقة الميليشيا في تزوير الوقائع وبث الأكاذيب وأن ما تجيده هو صناعة الموت ونشر الأوبئة وتدمير الحياة.
الجدير بالذكر، أن مصادر طبية في صنعاء المحتلة كشفت عن وفاة أكثر من 40 قاضيًا، و20 طبيبًا، وعددًا من الأساتذة الجامعيين جراء إصابتهم بالوباء خلال الأسبوعين الماضيين، بينما اكتفت الميليشيا الحوثية بالاعتراف بإصابة أربعة أشخاص، تماثل اثنان منهما للشفاء كما زعمت الميليشيا.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني