آخر الأخبار
السبت 19 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - الاسباب التی دفعت الحوثيين للموافقه علی تطبيق القرار 2216 دون شروط
الاسباب التی دفعت الحوثيين للموافقه علی تطبيق القرار 2216 دون شروط
الساعة 09:25 مساءً
تتزايد حالة الانهيارات الواسعة والمتتالية في صفوف وقوات الحوثي المسنودة بقوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح مؤخرا في مواجهاتها مع القوات الشرعية المسنودة بقوات تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية، حيث باتت قريبة من النهاية الحتمية. الحوثيون مؤخرا قبلوا دعوة الأمم المتحدة لعودة المفاوضات السياسية وبدون أي شروط مسبقة، وتعد هذه المبادرات والتنازلات من قبل الحوثيين هي لنيل فرصة أخيرة للنجاة، خصوصا مع حالة التصدعات الداخلية في الصف الأول لقيادة الميلشيا. يأتي ذلك في ظل تضاعف حدة النزاعات والاختلافات بين قيادات الحوثيين والذي كشفت عنه مؤخرا مصادر مطلعة في الجماعة قولها” إن هناك حالة نزاعات حادة بين قيادات الجماعة ما بين من يرفض التفاوض وآخر يدعو إلى تقديم التنازلات والانسحاب من المدن من أجل الحفاظ والإبقاء على الجماعة مستقبلا”. وأفادت المصادر ” أن نزاعات حادة وانشقاقات كبيرة تجري فيالأثناء في صفوف القيادات الحوثية، وخصوصا بعد الخسارات الكبيرة التي لحقت بالحوثيين في محافظة مأرب شرقي البلاد، وفي منطقة باب المندب المنفذ الوحيد لوصول التعزيزات العسكرية الحوثيه. وأوضحت المصادر ” أن الانشقاقات تأتي بين الأسر الهاشمية الكبيرة، التي صارت مؤخرا ترفض بالزج بأبنائها في جبهات القتال، وإعلان رفضها القاطع والصريح لذلك”.وذكرت المصادر ” أن اقتراب معركة صنعاء اقلق الأسر الهاشمية،خوفا على مصالحها الشخصية، حيث تقطن العاصمة صنعاء بشكل كبير، وتوجد فيها أملاكها التي تتقاضى منها الآلاف من الأموال”. ولفتت المصادر” أن هذه الأسر وبعد الانكشاف الرهيب لوهم الانتصارات وخصوصا بعد فرض الواقع نفسه بفقدان مأرب وباب المندب بأيدي الجيش الوطني مسنودا بقوات التحالف العربي وعدم قدرة الجماعة على توفير وتغطية العجز المعيشي المتفاقم يوما بعد يوم، صارت هذه الأسر أكثر تجنبا لأي دعوات للقتال، حتى لا تفقد مصالحها”. وتشير المصادر” إلى أن إعلان الحوثيين مؤخرا عن وثيقة الشرف القبلي ما هي إلا نتاج لهذه التصدعات الداخلية في صفوف الجماعة، وبالتحديد الأسر الأكثر قربا وهي أسرة ” الكبسي – والشامي – والوشلي – وشرف الدين – والمتوكل – وكثير من الأسر الهاشمية”. وكشفت المصادر ” عن امتداد التصدعات إلى الأسر الهاشمية الأكثر قربا من الرئيس السابق علي عبد الله صالح والتي تعملقيادات كبيرة في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح”. وبينت المصادر ” أن وجود خلافا على القيادة العليا حيث تزداد حدة النزاع عليها بين أسرة في محافظة ذمار والتي ترى أنها أحق واقرب إلى الولاية من زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي”  

آخر الأخبار