آخر الأخبار
الأحد 30 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - الحوثي يمارس جميع الانتهاكات بحق الشعب(تقرير خاص)
الحوثي يمارس جميع الانتهاكات بحق الشعب(تقرير خاص)
الساعة 10:31 مساءً (خاص)

    بدأت الجماعة الحوثية انقلابها على الشرعية قبل نحو أكثر من 5 سنوات مارست الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران جميع الانتهاكات والجرائم بحق الشعب
وضعت نصب عينيها شيوخ ورجال القبائل ليكونوا وقوداً لحربها على اليمنيين سواء عبر الاستقطاب بالترغيب، أو من خلال الإذلال والقمع وإلغاء الدور الاجتماعي لكبار شيوخ القبائل.
وفي هذا السياق أفادت مصادر قبلية في صنعاء بأن الميليشيا الحوثية عادت من جديد في الأيام الماضية لاستهداف شيوخ القبائل في العاصمة ومناطق أخرى خاضعة لها بعد أن وجهت لهم (اتهامات بالخيانة) وذلك لعدة أسباب ومنها:
1_ بعدم حشد المجندين من أتباعهم للقتال في صفوفها
2_ التقصير في جمع التبرعات النقدية والعينية.

وأكدت المصادر قيام الميليشيا الحوثية بشن حملات اعتقال بصورة مباغتة ضد شيوخ ورجال القبائل خصوصاً في محيط صنعاء ومناطق سيطرتها حيث اقتحمت منازل كثير من الشيوخ عن طريق عناصر «الأمن الوقائي» الذين اقتحموا مناطق وأحياء بيت بوس وأرتل وحزيز وقاع القيضي واعتقلوا كثيراً من شيوخ القبائل ومرافقيهم واقتادوهم إلى معتقلات سرية.



وجاءت حملات الاعتقال الحوثية - بحسب المصادر - عقب اتهامات عدة وجهتها القيادات انقلابية خلال اجتماعات لها مع قبائل أخرى تُكِن الولاء لها لعدد من المشايخ بالتقصير في حشد المقاتلين وتقديم المال والغذاء للميليشيات.

وفي السياق نفسه، أفادت المصادر بأن الميليشيات الحوثية استهدفت العشرات من الشيوخ في مديرية همدان (شمال العاصمة) وقامت باختطاف العديد منهم قبل أن ترغمهم على حضور دورات تعبئة طائفية.
وبحسب تلك المصادر، فقد داهم مسلحو «الأمن الوقائي الحوثي» على متن 18 عربة عسكرية، عدداً من المنازل واختطفت نحو 40 شخصاً، بينهم 5 مسنين، واقتادوهم إلى قسم منطقة ضروان بمديرية همدان ومن ثم إلى جهة مجهولة لإخضاعهم لدورات طائفية.
واتهمت الميليشيا الحوثية - طبقاً لأهالي المنطقة - المختطَفين بأنهم أقاموا عزاء لمناسبة مقتل أحد الجنود في صفوف القوات الحكومية في مأرب ينتمي إلى منطقتهم.

وأوضح عدد من الأهالي بالمنطقة في حديثهم لـ«الشرق الأوسط» أن الهدف الحقيقي الميليشيا الحوثية من اقتحام المنطقة واعتقال أبنائها هو إذلال القبائل وشيوخها وتركيعهم، فضلاً عن إجبارهم على حضور دورات الشحن الطائفي.

وبينت المصادر أن من بين من اختطفتهم الميليشيا الحوثية في همدان
1 ـ الشيخ أحمد مساعد
2 ـ الشيخ علي أحسن البروي
3ـ الحاج أحسن ناصر علي
4ـ الحاج علي محمد مقبل
5ـ محسن علي أحمد
6ـ حمود علي صالح
7ـ علي حمود صالح
8ـ محمد حميد غانم
9ـ إبراهيم محمد أحمد
10ـ علي محمد أحمد
11ـ زين العابدين علي محمد أحمد
12ـ محمد محمد حسين عايض
13ـ نبيل أحسن علي اليزيدي
وتمارس ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على الشرعية واقتحامها العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى، مختلف أنواع وطرق الإذلال والتركيع لليمنيين بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم.

ولم تتوقف الانتهاكات الحوثية ضد المدنيين في اليمن فحسب فالميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران مارست مختلف أنواع الانتهاكات كالاعتداء والاعتقال والتصفية والاختطاف ضد العشرات من شيوخ القبائل المقيمين في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرتها.

وتفرض الميليشيا الحوثية منذ انقلابها الإقامة الإجبارية على كبار مشايخ قبيلتي حاشد وبكيل الذين رفضوا الانخراط في مشروعها الانقلابي ومن بينهم الشيخ صادق الأحمر وشقيقه حمير الأحمر، كما تخضع أغلب المشايخ الآخرين لرقابة صارمة وتمنعهم من اصطحاب المرافقين المسلحين.

وبحسب تقرير يمني حديث أقدمت الميليشيا الحوثية خلال عام( 2019) على تصفية واختطاف وتدمير منازل أكثر من( 22) من شيوخ القبائل معظمهم ممن كانوا مؤيدين لها في انقلابها.

وتحدث التقرير عن أن العام (2019) شهد ارتكاب عدد من جرائم التصفيات والمداهمات والاقتحامات والاعتداءات والاستهدافات الحوثية، بحق العشرات من شيوخ القبائل ومرافقيهم خصوصاً أولئك الذين دعموا انقلاب الميليشيا الحوثية المشؤوم على الشرعية

وأكد التقرير أن ميليشيات الحوثي قامت خلال 2019 بتصفية 12 شيخاً قبلياً ممن مهدوا لها الطريق لإسقاط الدولة اليمنية نهاية 2014 كما تناول التقرير عمليات التنكيل التي ارتكبتها الميليشيات بحق مشايخ قبائل ساندوا انقلابها وأسهموا في إسقاط الدولة، والذين أصبحوا لاحقاً هدفاً لبطشها.

وذكر أن( 22 )شيخاً قبلياً ممن شاركوا في دعم انقلاب الحوثيين تعرضوا لتنكيل مليشيا الحوثي شمل التصفية والاختطاف والمداهمة وتدمير منازل، منهم 12 شيخاً جرت تصفيتهم بصورة سرية أو علنية.
وفي تقرير يمني الذي نشره موقع «الثورة نت» الحكومي أن تلك الانتهاكات تضمنت اختطاف 5 مشايخ، وتفجير 3 منازل، ومداهمة منزلين، أوضح أن شهر يوليو من العام الماضي كان الشهر الأكثر وحشية ضد مشايخ القبائل في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الارهابية حيث أقدمت خلاله على قتل 6 منهم؛ على رأسهم الشيخ سلطان محمد الوروري (37 عاماً) وهو مهندس إسقاط عمران وإسقاط «اللواء 310» بقيادة حميد القشيبي قبل اقتحام صنعاء.

واتخذت طرق مليشيا الحوثي في تصفية حلفائهم أساليب وأشكالاً متعددة. ومن بين تلك الطرق وأبرزها القتل بطريقة غادرة ومهينة بغرض بث الرعب في أوساط السكان والشيوخ الآخرين الموالين لها، وهو المصير الذي لاقاه الشيخ محمد المطري، المكني «أبو سراج»، أحد مشايخ بني مطر غرب صنعاء.

ورغم العدد الكبير من جرائم القتل التي ارتكبتها جماعة الحوثي بمناطق سيطرتها خلال 2019، فإن أغربها - كما يفيد التقرير الحكومي :
هو التخلص من شيخ قبلي بشيخ قبلي آخر، وهو ما حدث لكل من الشيخ محمد الشتوي والشيخ مجاهد قشيرة نهاية يوليو الماضي بعد افتعال مشكلات بينهما قادت لقيام قشيرة بقتل الشتوي، لتصبح جريمة قتل الشتوي ذريعة للتخلص من الشيخ قشيرة.

والشيخ محمد الشتوي من أحد وجهاء مديرية سفيان بعمران، ومن أبرز الموالين للميليشيات الحوثية
في حين ينتمي الشيخ مجاهد قايد قشيرة الغولي إلى مديرية القفلة بالمحافظة ذاتها وهو أحد الوجاهات القبلية المتحالفة مع الحوثيين.


آخر الأخبار